أكد الفنان والملحن اللبناني مروان خوري أن المشاركة في مهرجان جرش للثقافة والفنون تمثل تكريماً حقيقياً لأي فنان، لما يحمله المهرجان من تاريخ عريق ومكانة راسخة على الساحة الفنية العربية، مشيراً إلى أن الوقوف على خشبته يمنح الفنان شعوراً بالتقدير الذي يستحقه.
وجاءت تصريحات خوري خلال مؤتمر صحفي عُقد في العاصمة الأردنية عمّان، على هامش مشاركته في الدورة الأربعين من مهرجان جرش 2026، حيث يستعد لإحياء حفله على المسرح الجنوبي.
وأعرب الفنان اللبناني عن سعادته بالمشاركة في المهرجان، مؤكدًا أن استمراره على مدى أربعة عقود يعكس مكانته الثقافية والفنية، ويجعله واحداً من أبرز المهرجانات في العالم العربي.
وأشار إلى أن مشاركته هذا العام تحمل خصوصية إضافية، خاصة مع وجود الفنانة اللبنانية عبير نعمة ضمن البرنامج الفني للمهرجان، معربًا عن سعادته بلقائها خلال الفعاليات.
وأوضح خوري أن الفنان الذي يقف على خشبة مهرجان جرش يشعر بأنه نال مكانته الفنية، لافتاً إلى أن المهرجان نجح في الحفاظ على حضوره واستقطاب أبرز نجوم الغناء والموسيقى على مدار سنوات طويلة.
وتحدث عن المشهد الفني في الأردن، مشيداً بالحركة الموسيقية التي تشهدها المملكة، ومؤكداً أن التطور التكنولوجي ومنصات التواصل الاجتماعي أتاحا أمام الفنانين الشباب فرصاً أوسع لإبراز مواهبهم والوصول إلى الجمهور.
كما أشاد بالمواهب الأردنية، معتبرًا أن الموسيقي الأردني يجمع بين الثقافة والموهبة، وأن العديد من الفنانين الشباب استطاعوا تقديم تجارب موسيقية حديثة تعكس تطور المشهد الفني.
وحول إمكانية التعاون مع الفنان اللبناني فضل شاكر، رحب مروان خوري بالفكرة، مؤكداً أن عودة شاكر إلى جمهوره تمثل خبراً سعيداً بالنسبة له، وقال إنه يتطلع إلى هذه العودة، مضيفاً أن أي ملحن يتمنى العمل مع صوت بحجم فضل شاكر لما يمتلكه من قيمة فنية كبيرة، ما يفتح الباب أمام تعاون محتمل بينهما في المستقبل.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026