كشفت تقارير إعلامية عن تحولات عميقة داخل إيران، عقب اغتيال عدد من كبار القادة، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، والرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، ورئيس مجلس الأمن القومي علي لاريجاني، ما دفع برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى واجهة المشهد كأحد أبرز صناع القرار في البلاد.
قاليباف لاعب محوري ومفاوض محتمل
وبحسب معطيات متداولة، يُنظر إلى قاليباف، البالغ من العمر 64 عاماً، كأحد أبرز الوسطاء غير المعلنين في التواصل مع الولايات المتحدة، في ظل حديث عن مفاوضات غير مباشرة كشفت عنها تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفق موقع “أكسيوس”، يُعتقد أن قاليباف هو الشخصية الإيرانية التي تجري معها واشنطن اتصالات، رغم عدم تأكيد ذلك رسمياً، واستمرار الغموض حول طبيعة هذه القنوات.
نفوذ متصاعد داخل النظام الإيراني
وتشير تقديرات إلى أن قاليباف يلعب دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، خاصة مع غياب شخصيات قيادية بارزة، ما عزز موقعه كأحد أقوى الفاعلين في الجمهورية الإسلامية.
ويؤكد خبراء أن خبرته الممتدة لعقود، والتي تشمل العمل في الحرس الثوري وقيادة الشرطة ورئاسة بلدية طهران، إضافة إلى رئاسته للبرلمان منذ 2020، منحته شبكة علاقات واسعة داخل مؤسسات الدولة.
دور في إدارة الحرب والاستراتيجية
ويرى محللون أن قاليباف قد يكون المسؤول عن الإشراف على المجهود الحربي والاستراتيجية في ظل التصعيد، مستفيداً من خلفيته العسكرية والسياسية، وقدرته على التنسيق بين مراكز القوى المختلفة.
سجل سياسي وعسكري متنوع
يُعرف قاليباف بطموحه السياسي، حيث خاض عدة انتخابات رئاسية دون نجاح، كما واجه انتقادات تتعلق بإدارة بلدية طهران واتهامات بالفساد، إضافة إلى اتهامات من منظمات حقوقية بدوره في قمع احتجاجات سابقة.
شرق أوسط جديد؟
وفي تصريحات حديثة، أشار قاليباف إلى أن الحرب الحالية قد تعيد تشكيل الشرق الأوسط، مؤكداً أن النظام الإقليمي القادم لن يكون خاضعاً للهيمنة الأميركية، ما يعكس توجهاً سياسياً واضحاً في المرحلة المقبلة.
قاليباف طيار مؤهل، شارك في الحرب الإيرانية–العراقية بين عامي 1980 و1988، وتدرج في المناصب حتى وصل إلى قمّة الهرم العسكري في أواخر التسعينيات، حين أصبح قائدًا للقوات الجوفضائية الناشئة في الحرس الثوري، ثم عُيّن قائدًا للشرطة الوطنية عام 1999.
وبعد خسارته في انتخابات عام 2005، انتُخب رئيسًا لبلدية طهران، وهو المنصب الذي شغله لمدة 12 عامًا. وقد أشاد أنصاره بأسلوبه البراغماتي في إدارة المدينة، بينما انتقده خصومه بسبب اتهامات بالفساد خلال فترة ولايته.
كما اتهمته منظمات حقوق الإنسان بلعب دور رئيسي في قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة، من احتجاجات الطلاب عام 1999 إلى مظاهرات يناير/ كانون الثاني الماضي.
وفي عام 2020، انتُخب محمد باقر قاليباف رئيساً للبرلمان، حيث دعا إلى إصلاحات اقتصادية وتعزيز الرقابة البرلمانية، مع التزامه بمبادئ الجمهورية الإسلامية الأساسية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026