تشهد محافظتا دمشق وريفها منذ مطلع عام 2026 ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الجرائم الجنائية، ما يضعهما في صدارة المشهد الأمني المتوتر، مع تزايد حوادث القتل والعنف خلال الأشهر الأخيرة.
وبحسب معطيات ميدانية، بلغ عدد الجرائم الجنائية 32 جريمة في دمشق وريفها، أسفرت عن مقتل 34 شخصاً. وتوزعت الحوادث بين 24 جريمة في ريف دمشق أودت بحياة 26 شخصاً، و8 جرائم في مدينة دمشق أسفرت عن 8 ضحايا.
ويظهر التوزيع الزمني تصاعداً تدريجياً، حيث ارتفعت الجرائم من 6 حالات في كانون الثاني إلى ذروتها في نيسان، الذي سجل 12 جريمة، في مؤشر على توسع الظاهرة وتزايد حدتها.
ويربط مراقبون هذا التصاعد بانتشار السلاح غير المنضبط وغياب سيادة القانون، إذ تنوعت الجرائم بين نزاعات عائلية وعمليات انتقامية وجرائم مجهولة الفاعل، استهدفت مختلف الفئات بما في ذلك النساء والأطفال.
وشهد شهر نيسان وحده سلسلة حوادث بارزة، بينها مقتل شاب في بلدة المليحة بعد إطلاق النار عليه، وجريمة قتل داخل منزل في الذيابية، إلى جانب تسجيل سبع جرائم خلال 48 ساعة فقط، وفق تقارير حقوقية.
ويحذر متابعون من أن استمرار هذا النمط يعكس ضعفاً في الاستجابة الأمنية والقضائية، مع غياب نتائج تحقيق واضحة، ما يهدد سلامة المدنيين ويعزز حالة القلق العام.
وتتزايد الدعوات لاتخاذ إجراءات عاجلة تشمل ضبط انتشار السلاح، وتعزيز آليات المحاسبة، وإجراء تحقيقات مستقلة للحد من تفاقم الوضع الأمني في دمشق وريفها.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026