في زيارة جديدة إلى محافظة حلب، التقى أبو محمد الجولاني باثنين من أبناء القائد الجهادي البارز محمد بهايا، المعروف باسم “أبو خالد السوري”، في مشهد أثار تساؤلات واسعة حول رمزية هذا اللقاء ورسائله السياسية داخلياً وخارجياً.
وتداولت وسائل إعلام محلية مقطع فيديو يوثّق لحظة استقبال الشرع لنجلي “أبو خالد السوري”، الذي قُتل في تفجير نفّذه تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة حلب عام 2014، في وقت تستمر فيه محاولات السلطة الانتقالية تقديم نفسها كمرجعية جامعة لكل المكوّنات والتيارات التي شاركت في الصراع السوري بمختلف اتجاهاتها.
من “الطليعة المقاتلة” إلى أبرز وجوه القاعدة
يُعتبر محمد بهايا (أبو خالد السوري) واحداً من أكثر الأسماء حضوراً في تاريخ التيارات الجهادية السورية؛ إذ بدأ نشاطه المسلح منذ سبعينيات القرن الماضي ضمن تنظيم “الطليعة المقاتلة” في سوريا، قبل أن يغادر البلاد عقب أحداث حماة عام 1982.
لاحقاً، انتقل إلى أفغانستان حيث برز اسمه داخل تنظيم القاعدة، وأصبح من الشخصيات المقربة من زعيم التنظيم أسامة بن لادن، ثم خليفته أيمن الظواهري، وارتبط كذلك بالمفكّر الجهادي المعروف “أبو مصعب السوري”، الذي رافقه في تنقلاته بين تركيا وإسبانيا وبريطانيا، وأسهم في تدريب المجنّدين الجدد على العمل العسكري.
اعتقال.. تسليم إلى دمشق.. ثم خروج مع بدايات الحراك
بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان، اعتُقل “أبو خالد السوري” إلى جانب “أبو مصعب السوري” في باكستان، قبل أن يُسلَّما إلى أجهزة الأمن في دمشق، حيث أمضى سنوات في السجن، إلى أن أفرج عنه عام 2011 مع بدايات الحراك في سوريا، فيما لا يزال مصير “أبو مصعب السوري” مجهولاً حتى اليوم.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026