في خطوة تعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي، استدعت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية في بيروت توفيق صمدي، وذلك بناءً على توجيهات وزير الخارجية يوسف رجي، حيث استقبله الأمين العام للوزارة السفير عبد الستار عيسى في مقر الوزارة.
استفسارات لبنانية حول تصريحات إيرانية
وخلال اللقاء، طرح الجانب اللبناني سلسلة تساؤلات بشأن التصريحات الصادرة عن السفارة الإيرانية في بيروت ومندوب إيران لدى الأمم المتحدة، ولا سيما ما يتعلق بالقول إن الإيرانيين الأربعة الذين استُهدفوا في أحد فنادق منطقة الحازمية يحملون صفة دبلوماسية وأن وجودهم في لبنان كان بعلم وزارة الخارجية اللبنانية.
وأكدت وزارة الخارجية اللبنانية أن هذه الادعاءات غير صحيحة، مشددة على نفيها القاطع علمها بوجود هؤلاء الأشخاص أو بتمتعهم بأي صفة دبلوماسية داخل الأراضي اللبنانية.
اعتراض لبناني على ما اعتبره تدخلاً إيرانياً
كما عرض الأمين العام للوزارة مجموعة أمثلة اعتبر أنها تعكس عدم احترام إيران لقرارات الحكومة اللبنانية، مشيراً إلى بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني تحدث عن عمليات مشتركة مع حزب الله.
وطلبت الخارجية اللبنانية من القائم بالأعمال الإيراني تقديم ردود خطية رسمية على هذه المسائل وعدد من النقاط التي أثارتها خلال الاجتماع.
مذكرة رسمية تؤكد رفض التدخل
وفي السياق نفسه، سلّمت وزارة الخارجية اللبنانية القائم بالأعمال الإيراني مذكرة رسمية خطية أكدت فيها رفض لبنان القاطع لأي تدخل في شؤونه الداخلية، مع التشديد على التزام الدولة اللبنانية الكامل بالقانون الدولي ومبدأ سيادة الدول.
كما شددت المذكرة على أن لبنان لا يقبل إلا بعلاقات مع إيران تقوم على المساواة والندية واحترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026