لأول مرة في تاريخ البلاد رئيس وزراء إسرائيلي يدخل الأراضي السورية علناً.
نفّذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء، جولة ميدانية داخل المنطقة العازلة في الجنوب السوري، رافقه خلالها وفد أمني وعسكري رفيع ضم وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الخارجية غدعون ساعر، ورئيس الأركان إيال زامير، إضافة إلى مسؤولين في الشاباك ومجلس الأمن القومي وقادة المنطقة الشمالية واللواء 210.
وبحسب البيان الصادر عن مكتب نتنياهو، فقد بدأ الوفد جولته في موقع عسكري متقدم حيث اطّلع رئيس الوزراء على الوضع الميداني، وأجرى تقييماً أمنياً، قبل أن يلتقي جنوداً من القوات النظامية والاحتياط ويشيد بعملهم خلال الحرب، مجيباً عن أسئلتهم حول خطط المرحلة المقبلة.
هيئة البث الإسرائيلية ربطت الزيارة بالمشاورات الجارية – والمتعثرة – بشأن اتفاق أمني تسعى واشنطن لتمريره بين إسرائيل وسوريا. مصادر إسرائيلية كانت قد أكدت أن المحادثات وصلت إلى “طريق مسدود” بعد رفض تل أبيب طلب الرئيس الجولاني الانسحاب من كامل النقاط التي استولت عليها القوات الإسرائيلية عقب انهيار نظام الأسد.
وتشير المصادر إلى أن إسرائيل تلوّح بالانسحاب من بعض المواقع فقط، وفي إطار اتفاق سلام شامل لا يبدو أنه يقترب في الظروف الراهنة.
من الجانب السوري، أكتفت “وزارة الخارجية” بأصدار بياناً أدانت فيه الزيارة ووصفتها بأنها “انتهاك خطير للسيادة السورية ومحاولة لفرض أمر واقع يناقض قرارات مجلس الأمن”.
غير أن مراقبين أشاروا إلى أنّ ردّ دمشق ، لم يتجاوز حدود الإدانة التقليدية، في وقت تستمر فيه إسرائيل في ترسيخ وجودها داخل الشريط الجنوبي.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026