أثار الباحث السياسي محمد هويدي جدلاً واسعاً بعد طرحه تساؤلات حول تدهور الأوضاع الاقتصادية في سوريا، بالتزامن مع دعوات للاعتصام تحت شعار “بدنا نعيش”.
أشار هويدي إلى أن الحكومات السابقة، رغم العقوبات وفقدان السيطرة على موارد النفط، تمكنت من الحفاظ على مستوى اقتصادي اعتبره “أفضل نسبياً” مقارنة بالوضع الحالي، حتى مع وجود الفساد.
تناول أيضاً تجربة قوات سوريا الديمقراطية في إدارة مناطقها، معتبراً أن محدودية الموارد لم تمنع تحقيق استقرار اقتصادي نسبي، رغم التحديات والانتقادات.
انتقد هويدي أداء الحكومة الانتقالية، مشيراً إلى أن “الدعم الخارجي لم ينعكس إيجاباً، رفع بعض القيود لم يحسّن الواقع المعيشي، الأزمات الاقتصادية ترافقت مع تحديات سياسية وأمنية”.
واختتم هويدي بطرح تساؤل رئيسي حول أسباب عجز السلطة الحالية عن إدارة الملف الاقتصادي، رغم توفر إمكانات أكبر مقارنة بجهات سابقة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026