بتول سليمان علوش.. طالبة الطب التقني بجامعة تشرين باللاذقية
بتاريخ 29 نيسان الماضي اختفت بتول من قلب السكن الجامعي، المكان اللي المفروض يكون الملاذ الآمن إلها ولكل الطالبات
أهلها قلبوا الدني وهنن عم يدوروا عليها من دون أي جواب.. وفجأة بيظهر مقطع فيديو لبتول عم تقول فيه إنها «هاجرت في سبيل الله» واعتنقت الإسلام
لكن الصدمة كانت بخلفية الفيديو.. المكان هو كورنيش جبلة على سواحل اللاذقية.. فكيف لبنت أنها توصف انتقالها بين مدينتين جارتين مافي بيناتن كم كيلو متر بأنها هجرة في سبيل الله؟
والدة بتول اللي عم تصارع اليوم جلطة دماغية، أكدت معلومة بأنه إدارة السكن الجامعي رفضت تفرجيها تسجيلات الكاميرات، واكتفوا بجملة «طلعت لحالها».. طيب إذا طلعت لحالها، ليش الخوف من الحقيقة المصورة بكاميرات المراقبة؟
رح نسأل سؤال بسيط.. يا ترى لو كانت الآية معكوسة، واختفت بنت من إدلب وظهرت باللاذقية بعد فترة وعم تقول إنها غيرت دينها وتزوجت شاب علوي وكل هالشي بإرادتها، هل كان رح يمر الموضوع بسلام؟ ولا كنتوا أعلنتوا النفير العام والفزعات العشائرية وحرقتوا الساحل باللي فيه لترجعوها؟
هاد الاختفاء المريب والغموض بالقضية هو النمط المعتاد اللي حذرت منه تقارير الأمم المتحدة ولجان التحقيق الدولية من وقت سقوط نظام الأسد
التقارير وثقت تصاعد مرعب بحالات الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي للنساء العلويات بالساحل السوري، خاصة مع انتشار عناصر متطرفة بتستخدم الإكراه الديني والأيديولوجي كأداة للضغط والترهيب
القضية مانها مجرد خيار شخصي متل ما البعض عم يحاول يروج.. هي قضية غياب دولة القانون وانتشار ظاهرة اختطاف الفتيات والنساء، وتحويل هاد النوع من الجرائم لوسيلة لتصفية حسابات طائفية أو سياسية، بعيداً عن أي محاسبة أو رقابة
اليوم في أب عم يبكي بنته، وأم مريضة وقلبها مكسور.. وعيلة عم تموت باليوم ألف مرة وعم تطالب ببنتها.. بتول مانها مجرد رقم، هي جرح مفتوح بصدر كل سوري لسا بيآمن بالكرامة
إذا كانت بتول فعلاً حرة وغادرت بإرادتها، جيبوها على مكان رسمي، وخلوها تقول لأهلها إنها بخير.. مع أنه نحنا عنا شك.. حتى لو صار هيك إجراء تحت سلطة عم تتستر عالمجرمين وترهب ضحاياهم ليطلعوا ويقدموا رواية كتبوها عصابات الأمن.. رواية بتخلي البنت ترجع تقول نفس الكلام الي قالته لما كانت مخطوفة!
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026