لفتت الفنانة السورية كاريس بشار الأنظار بقوة من خلال تجسيدها شخصية “سماهر” في مسلسل “بخمس أرواح”، حيث قدمت أداءً مختلفاً أعاد تعريف صورة المغنية الشعبية في الدراما، ضمن حبكة زمنية تتنقل بين ثمانينيات القرن الماضي وبيروت عام 2026، في معالجة تمزج بين التحولات الاجتماعية والنفسية والسياسية.
تؤدي بشار في العمل دور مغنية شعبية تنتمي إلى بيئة ريف دمشق، لكنها لا تكتفي بتقديم صورة تقليدية للشخصية، بل تغوص في عمقها الإنساني، كاشفةً عن طبقات متعددة من الصراع الداخلي والرغبة في التحرر. وقد نجحت في رسم ملامح “سماهر” كامرأة عفوية بطبيعتها، متمردة على القيود المفروضة عليها، لكنها في الوقت نفسه تحمل هشاشة إنسانية واضحة تظهر في لحظات الانكسار والتردد.
واعتمدت بشار في أدائها على تفاصيل دقيقة، سواء في نبرة الصوت، أو لغة الجسد، أو النظرات، ما منح الشخصية مصداقية عالية وجعلها قريبة من المتلقي. كما حرصت على الابتعاد عن التنميط الذي غالباً ما يرافق أدوار المغنيات الشعبيات في الدراما، مقدمة معالجة أكثر عمقاً تعكس تعقيدات الواقع الاجتماعي الذي تعيشه الشخصية.
ويتناول المسلسل التحولات التي تمر بها “سماهر” عبر الزمن، مستعرضاً تأثير البيئة المحيطة عليها، سواء داخل أسرتها أو ضمن محيطها الاجتماعي، وكيف تنعكس تلك الضغوط على خياراتها ومسار حياتها. وتبرز قوة الأداء في قدرة بشار على إظهار التغيرات النفسية التي تعيشها الشخصية، من الطموح إلى الخيبة، ومن الحلم إلى المواجهة.
كما حافظت على ثبات روح الشخصية في المشاهد التي لا تعتمد على الغناء، مؤكدة قدرتها على بناء دور متكامل لا يقوم فقط على الجانب الاستعراضي، بل يستند إلى تطور درامي مدروس يجعل “سماهر” شخصية حية تتنفس داخل العمل.
ويعد هذا الدور إضافة جديدة إلى مسيرة كاريس بشار، التي عُرفت بقدرتها على التنقل بين الشخصيات المركبة، مقدمة في “بخمس أرواح” نموذجاً لامرأة تبحث عن ذاتها وسط واقع متقلب، في عمل يسعى إلى طرح أسئلة أوسع حول الهوية والتحولات الاجتماعية عبر الأجيال.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026