كشف الفنان السوري قيس الشيخ نجيب عن بعض تفاصيل مشاريعه الفنية المقبلة، متحدثاً عن التغيير الذي اعتمده في إطلالته مؤخراً، كما علّق على اللقاء الذي جمعه بالفنانين باسل خياط ومكسيم خليل، مستعيداً ذكريات الدراسة وأيام المعهد العالي للفنون المسرحية.
وخلال حديثه، أوضح قيس الشيخ نجيب أن اللوك الجديد الذي ظهر به مؤخراً مرتبط بتحضيرات فنية جديدة، لكنه فضّل عدم الكشف عن تفاصيل المشروع في الوقت الحالي، مؤكداً أن العمل لا يزال في مرحلة التحضير.
وقال: “عم نجرب وعم نحاول، هلا مخبينه شوي بس عم نحاول”، مشيراً إلى أن المشروع المرتقب لن يكون ضمن الأعمال الرمضانية، بل سيُعرض خارج الموسم المعتاد.
وأضاف أن غيابه عن الدراما الرمضانية مستمر منذ سنوات، موضحاً أن آخر مشاركة له في هذا الإطار تعود إلى مسلسل “أولاد آدم”، كاشفاً في الوقت نفسه عن التحضير لعمل قصير من نوع “ميني سيريز” من المتوقع عرضه خارج الموسم الرمضاني.
وعن الصورة التي جمعته مؤخراً بالفنانين باسل خياط ومكسيم خليل وأثارت تفاعلاً واسعاً بين الجمهور، نفى قيس وجود أي مشروع فني مشترك يجمعهم حالياً، مؤكداً أن اللقاء كان عفوياً بعيداً عن أي ترتيبات مهنية.
وأوضح أن الاجتماع جاء بعد عودة مكسيم خليل من السفر، حيث التقى الأصدقاء برفقة الفنان التشكيلي مهند عرابي في جلسة ودية.
كما استعاد قيس الشيخ نجيب ذكريات مرحلة الدراسة، مشيراً إلى أن أحاديثهم غالباً ما تعود إلى سنوات المعهد العالي للفنون المسرحية، خاصة أنه وباسل خياط كانا من الجيل نفسه تقريباً، بينما كان مكسيم خليل يزورهم باستمرار خلال تلك الفترة.
وأكد أن لقاءاتهم لا تتركز على الدراما والفن بقدر ما تتناول تفاصيل الحياة اليومية، لافتاً إلى أن النقاشات المهنية ليست محور جلساتهم المعتادة، بل تفسح المجال للحديث عن تجارب الحياة والذكريات المشتركة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026