أثارت قضية الناشط السوري حسين عبد القادر الأحمد، الملقب بـ”حيحو”، موجة واسعة من التساؤلات بعد إعلان السلطات السورية توقيفه، في وقت لم تصدر فيه السلطات اللبنانية أي توضيح رسمي بشأن كيفية انتقاله من لبنان إلى سوريا.
وكان “حيحو” قد ظهر قبل أيام أمام السفارة السورية في بيروت، قبل أن تعلن دمشق لاحقًا أنه أصبح في قبضة أجهزتها الأمنية، مشيرة إلى أن توقيفه جرى بعد رصده على الحدود اللبنانية السورية، تمهيدًا لإحالته إلى القضاء.
وبحسب تقرير نشره “ليبانون ديبايت”، تتقاطع معطيات حول احتمال استدراج “حيحو” من داخل لبنان إلى منطقة حدودية أو نقله بواسطة مجموعة سورية قبل تسليمه إلى الأمن السوري، مع التأكيد على أنه لا يمكن الجزم بهذه الروايات في ظل غياب تحقيق أو بيان رسمي لبناني.
ويشير التقرير إلى أنه لم يصدر أي إعلان من الأجهزة الأمنية اللبنانية عن توقيف “حيحو”، أو قرار قضائي بتسليمه، أو أي إجراءات قانونية معلنة تتعلق بنقله إلى سوريا، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول ملابسات انتقاله.
وتبقى تفاصيل القضية رهن ما قد تكشفه التحقيقات أو البيانات الرسمية، في ظل استمرار الغموض بشأن الحلقة الفاصلة بين ظهور “حيحو” في بيروت وإعلان السلطات السورية وجوده في عهدتها.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026