جددت القوات الإسرائيلية، اليوم، وللمرة الثانية خلال ساعات، قصفها المدفعي على مناطق في الجنوب السوري، مستهدفة محيط قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، قبل أن توسع نطاق القصف ليشمل محيط بلدة كودنة وقرية بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي، إضافة إلى تلة المغر في ريف درعا الغربي.
وبحسب المعلومات المتداولة، سقطت عدة قذائف مدفعية في محيط المناطق المستهدفة، ما أثار حالة من القلق والخوف بين الأهالي، في وقت لم ترد فيه أي معلومات عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على مناطق الجنوب السوري، وسط مخاوف من اتساع رقعة العمليات العسكرية وتجدد التوتر الأمني في المنطقة.
ووفق إحصاءات صادرة عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد نفذت إسرائيل منذ مطلع عام 2026 ما مجموعه 42 استهدافاً للأراضي السورية، بينها غارتان جويتان و40 عملية برية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 13 هدفاً، شملت مستودعات أسلحة وذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026