يواجه قطاع الشحن والتجارة في سوريا حالة ارتباك متصاعدة عقب قرار صدر في 6 شباط يمنع دخول الشاحنات الأجنبية إلى الأراضي السورية، مع استثناء شاحنات الترانزيت. ورغم تسويق القرار كخطوة تهدف إلى حماية وتشغيل الشاحنات السورية، يرى متابعون أن آلية تطبيقه الفورية ومن دون مشاورات مسبقة مع غرف التجارة أو وزارة النقل أو ممثلي قطاع الشحن، انعكست سلباً على الحركة التجارية وأسواق السلع.
وبحسب معطيات من العاملين في القطاع، فرض القرار مناقلة إلزامية على المعابر البرية في وقت تراجع فيه دور المرافئ البحرية، ما أدى إلى ارتفاع كلف النقل حتى ثلاثة أضعاف، إلى جانب زيادة تكاليف التأمين والتخزين، وتمديد زمن المناولة إلى نحو ثلاثة أسابيع مع تزايد تكدس الشاحنات يوماً بعد يوم.
ولا تقتصر التداعيات على جانب الأسعار فقط، إذ يحذر مختصون من أن المناقلة المتكررة ترفع مخاطر تلف البضائع الحساسة، ولا سيما المواد الغذائية والدوائية، ما قد ينعكس على المستهلك عبر غلاء إضافي وتأخير في التسليم واحتمالات نقص في بعض السلع.
ويخلص مراقبون إلى أن الهدف المعلن “وطني” من حيث المبدأ، إلا أن التطبيق بصيغته الحالية يبدو أقرب إلى إجراء أحادي يربك سلاسل الإمداد ويغذي موجة غلاء جديدة، في ظل مطالب بتطبيق تدريجي ومعايير واضحة توازن بين دعم النقل المحلي وحماية السوق.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026