أثارت قرارات إدارية جديدة صادرة عن الهيئة العامة للمدينة الجامعية في جامعة حلب موجة انتقادات واسعة بين الطلاب، بعد فرض قيود إضافية على السلوك داخل السكن الجامعي، ما فتح باب التساؤلات حول أولويات الإدارة بين التنظيم وتحسين الخدمات.
وشملت القرارات منع تجمع الطلاب في محيط الوحدات السكنية الخاصة بالطالبات، إضافة إلى حظر التجمع أمام المحال داخل المدينة الجامعية، وذلك استناداً إلى ما وصفته الإدارة بـ”مقتضيات المصلحة العامة” وشكاوى واردة. كما سبقتها إجراءات تمنع مكالمات الفيديو أو التصوير داخل الوحدات السكنية للطالبات، بذريعة الحفاظ على الخصوصية.
في المقابل، واجهت هذه القرارات انتقادات متزايدة من طلاب وناشطين، الذين اعتبروا أنها تركز على فرض القيود بدلاً من معالجة المشكلات الخدمية المزمنة، مثل ضعف البنية التحتية، وسوء الصيانة، وغياب النظافة داخل السكن الجامعي في حلب.
ويرى منتقدون أن هذه الإجراءات تعكس توجهاً لتحويل الإدارة إلى جهة رقابية، على حساب دورها الخدمي، ما يثير إشكاليات تتعلق بالحريات الشخصية داخل المدن الجامعية في سوريا، خاصة في ظل غياب حلول فعلية للأزمات اليومية التي يواجهها الطلاب.
وتندرج هذه التطورات ضمن سياق أوسع من القرارات التنظيمية التي تشهدها عدة مناطق سورية مؤخراً، ما يعزز الجدل حول حدود الصلاحيات الإدارية وتأثيرها على الحياة اليومية للمواطنين.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026