أعلنت بلدية منين في ريف دمشق عن حزمة قرارات جديدة لتنظيم السلوك العام، شملت فرض قيود على اللباس والأنشطة التجارية وبعض الممارسات اليومية، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات ومخاوف من تقييد الحريات الشخصية.
وتضمنت القرارات منع بيع المشروبات الكحولية، وحظر ترخيص الملاهي الليلية، وفرض ما وصف بـ“اللباس المحتشم” للذكور والإناث، إضافة إلى تنظيم عمل المحال التجارية ومنع عرض سلع اعتُبرت “خادشة للحياء”، وحصر بيع الملابس النسائية ببائعات إناث.
كما شملت التعليمات إيقاف الأنشطة التجارية خلال صلاة الجمعة، ومنع التدخين في المدارس ووسائل النقل، وحظر تشغيل الموسيقى “العالية” أو “غير اللائقة”، إضافة إلى منع بيع السجائر الإلكترونية.
في المقابل، أثارت هذه الإجراءات انتقادات من ناشطين وجهات حقوقية، اعتبرت أنها تتجاوز صلاحيات المجالس البلدية وتمسّ بالحريات الفردية، بما في ذلك حرية التعبير والمعتقد والخصوصية، محذّرة من تداعيات فرض قيود اجتماعية تحت عناوين “القيم العامة”.
ويرى مراقبون أن هذه القرارات تعكس توجهاً متزايداً نحو تدخل السلطات المحلية في تفاصيل الحياة اليومية، في وقت تعاني فيه المناطق من تحديات خدمية واقتصادية، ما يفتح باب الجدل حول أولويات الإدارة المحلية وحدود صلاحياتها القانونية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026