X MEDIA NEWS

‏في تدمر.. هكذا سقـ.طت الرواية قبل الجنود!

A-
A
A+

بتدمر.. سقطت رواية واشنطن قبل ما يسقطوا جنودها.

هجوم مسلّح استهدف وفد عسكري أمريكي خلال جولة ميدانية بمقر أمني بالبادية، ما كان حادث عابر ولا «اختراق طارئ»، بل كشف فاضح لبنية مهترئة، وتأكيد على أنه افتراضات أمريكا المسبقة الإيجابية تجاه سلطة الجولاني، والمغلفة بعطر ترامب كانت غلط.. عطر تبخّر أول ما نزل الرصاص.

المهاجم ما طلع من كهف بالصحراء، ولا كان شبح داعشي تائه.. بل كان مرافق لقيادي أمني، ومنتسب لأجهزة السلطة نفسها.. اشتبك مع حماية الوفد، قتل وجرح، وبالأخير تم تحييده

الوفد، حسب المعلومات، كان جاي يشوف خطة «محاربة تنظيم الدولة».. المفارقة إنو الخطر ما إجا من التنظيم المستهدف، بل من جوّا الجهاز المفروض يكون شريك بمحاربته.

مصادر محلية حكت عن ماضي متشدد للمهاجم، وعن تطوّعه بعدين بالأمن العام. هون دخل صالح الحموي، أحد مؤسسي جبهة النصرة والمنشق عنها، وحط إيدو عالجرح بلا لف ولا دوران.

الحموي قال إنو الهجوم أعقد بكتير من يلي انحكى بس ما اكتمل.. يعني شكلها المصيبة كانت أكبر بس انتهت عند هالحد.

الحموي كشف أرقام صادمة بتقول أنه قوات الأمن مخترقة من الدواعش بنسبة 15 ٪، أما بجيش الجولاني فالاختراق بيوصل لـ30 ٪.. إذا هالأرقام صحيحة، فهي كافية تنسف أي حكي عن سيطرة مركزية أو إصلاح.

الحموي اعتبر إنو التعيين عأساس الولاء بدل الكفاءة خلا التنظيف مستحيل.. وحذّر من إنو هالكوادر رح تودّي صاحبها (أبو محمد) للمهالك، متل ما صار قبل بالساحل والسويداء.

بعدين إجت الرواية الرسمية لتكمّل العبث.. المتحدث باسم داخلية الجولاني، نور الدين البابا، قال إنو الوزارة كانت عارفة من أسبوعين إنو العنصر متطرف، وكانت ناوية تاخد قرار بحقه يوم الأحد لأن السبت يوم عطلة.. بس الجريمة «سبحان الله» صارت يوم السبت…

هيك، وببساطة، صار التقويم هو المتهم!

بالدولة الجديدة، واضح إنو للإرهاب دوام رسمي، وإنو الفظائع مقبولة إذا احترمت العطل!

هالتبريرات ما كانت زلّة لسان، كانت مرآة لعقل إداري بيشوف الخطر، بيأجله، وبيرقّع نتائجه. منطق بيقول: «كان رح ينفصل… لو صبر».. وكأنو الأمن مسألة روتين مو حياة أو موت.

الهجوم رجع فتح سؤال الثقة الأمريكية بسلطة بيقودها شخص عنده جذور جهادية..

ثقة صارت تحت النار.. جنود ماتوا، مصالح اهتزّت، وقدرة واشنطن إنها تقول بإنها عم تدعم «شركاء موثوقين» تآكلت قدام الوقائع.

الاستياء بواشنطن كان واضح.. عضو الكونغرس راندي فاين كتب صراحة إنو ما في ثقة بسوريا، ولا بـ«الإرهابي السابق».

مستشار ترامب السابق وليد فارس تساءل: يا ترى منفذ الهجوم بتدمر هو العنصر الوحيد المتطرف بقوات الجولاني.. وإلا في غيره؟!!

الخلاصة بتقول إنه إذا أمريكا لازم ترد بشكل «متناسب» فعلاً، فالأجدى تضرب بنية الخلل، مو ظلالها.

هجوم تدمر ما كان حادث.. كان إنذار.. والشو إسمو ما بيوقع بالجورة مرتين.. وقصة أفغانستان أكيد لساتها حاضرة بأذهان الأمريكان!

شارك هذا المقال

اخترنا لكم

نتنياهو يحدد «المسموح والممنوع» في سوريا!
نتنياهو يحدد «المسموح والممنوع» في سوريا!

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».

أين اختفى “العلم؟”.. قلعة حلب بلا علم بالتزامن مع زيارة وزير تركي
أين اختفى “العلم؟”.. قلعة حلب بلا علم بالتزامن مع زيارة وزير تركي

أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.

في سوريا الجديدة.. «لا مانع» على أساس الطائفة؟
في سوريا الجديدة.. «لا مانع» على أساس الطائفة؟

كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».

«تأكيدات مكتوبة».. واشنطن تكشف عن تعهّدات الجولاني لرفع العقوبات!
«تأكيدات مكتوبة».. واشنطن تكشف عن تعهّدات الجولاني لرفع العقوبات!

نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.

الأكثر قراءة اليوم

© X Media News. All Rights Reserved 2026