شهدت محافظتا دير الزور والرقة تصاعداً خطيراً في أزمة فيضانات نهر الفرات، بعد ارتفاع غير مسبوق في منسوب المياه، ما أدى إلى غمر منازل وأراضٍ زراعية وخروج عدد من الجسور ومحطات المياه عن الخدمة، وسط حالة استنفار واسعة لفرق الطوارئ والدفاع المدني.
وأفادت مصادر محلية بأن الارتفاع الكبير في منسوب نهر الفرات تسبب بأضرار واسعة على ضفتي النهر، شملت أحياء سكنية وأراضي زراعية ومنشآت خدمية في دير الزور والرقة، مع استمرار المخاوف من توسع رقعة الفيضانات خلال الساعات المقبلة.
وأكدت الجهات المعنية خروج عدد من الجسور الحيوية عن الخدمة، أبرزها:
* الجسر الترابي في دير الزور
* جسر المريعية
* جسر العشارة
كما خرجت نحو 50 محطة مياه عن الخدمة من أصل 210 محطات بعد تعرضها للغمر، ما تسبب باضطرابات في خدمات المياه بعدة مناطق.
وأعلنت لجنة الطوارئ في دير الزور تنفيذ عمليات إخلاء عاجلة في مناطق حويجة صكر وحويجة كاطع، مع نقل السكان والمواشي والآليات إلى مناطق أكثر أماناً، تحسباً لأي ارتفاع إضافي في منسوب النهر.
وأوضح المدير العام لمؤسسة سد الفرات أن الجانب التركي قام بتمرير نحو 2000 متر مكعب من المياه في الثانية عبر السدود، مع فتح بوابات المفيض بشكل كامل، واصفاً التدفقات بأنها من بين الأعلى خلال السنوات الأخيرة.
في المقابل، أثار نشطاء وخبراء تساؤلات حول إدارة السدود السورية واستعداداتها المسبقة للتعامل مع الزيادة الكبيرة في التدفقات المائية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026