أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اليوم، أن بلاده اتفقت مع سوريا على القضاء «على كل تهديد في مهده»، في حين جدد نظيره السوري، أسعد الشيباني، رفض تقسيم البلاد «تحت أي مبرر».
وأشار وزير الخارجية السوري، خلال مؤتمر صحافي مع فيدان في أنقرة، إلى «الدور الكبير لتركيا ودعمها الواسع لسوريا خلال المرحلة الانتقالية»، معتبراً أن السلطة الجديدة حققت «تقدماً ملموساً بمجالات عدة في أشهر قليلة».
وأوضح أن «الحوار مستمر» مع قوات سوريا الديمقراطية، رافضاً تقسيم البلاد «تحت أي مبرر أو إطار».
ورأى الشيباني أن «قسد تمضي ببطء» في تنفيذ اتفاق 10 آذار، الذي «ما زال حبراً على ورق، (…) على عكس تحركات الحكومة السورية السريعة»، مطالباً إياها بالالتزام بما جاء في الاتفاق.
من جانبه، رأى فيدان أن «الوقت قد حان لإلزام قسد بتنفيذ اتفاق 10 آذار… وإخراجها من المعادلة»، متمنياً، في الوقت نفسه، أن «يتحقق اندماج قسد بصورة سلمية».
وإذ رأى أن «على الأطراف في سوريا أن تحل مشاكلها بنفسها، وتركيا تساعد فقط»، شدد وزير الخارجية التركي على أن بلاده «لن تسمح لأي طرف بأن يؤثر على استقرار سوريا».
وحذّر من أن «عدم الاستقرار في السويداء قد ينتقل إلى مناطق أخرى»، مضيفاً: «لا نريد استنساخ مشكلة السويداء في كل مدن الجنوب السوري».
وأعلن فيدان أن البلدين اتخذا قراراً بأن يقضيا «على كل تهديد في مهده»، مؤكداً أن أنقرة «لا تريد لسوريا أن تكون منطلقاً للإساءة إلى الغير».
ولفت إلى أن «اعتداءات إسرائيل أحد أكبر التحديات التي تواجهها سوريا»، لافتاً إلى أن «العناصر التي تهدد أمن سوريا تهدد أمن تركيا كذلك ومن بينها قوات سوريا الديمقراطية».
وأشار إلى أن «الحكومة السورية لديها الإرادة لمكافحة داعش ويجب دعمها»، مؤكداً استمرار دعم أنقرة لدمشق «في ما يتعلق بمكافحة تنظيم الدولة».
رصدت مصادر محلية، اليوم، توغلاً جديداً لقوة تابعة للجيش الإسرائيلي داخل ريف القنيطرة الجنوبي، في حادثة تضاف إلى سلسلة التحركات العسكرية المتكررة قرب خط فض الاشتباك والجولان السوري المحتل.
وفي قطاع مياه الشرب، شهدت المحافظة تدهوراً متسارعاً بعد توقف عدد من محطات الضخ الرئيسية نتيجة وصول المياه إلى غرف المحركات واللوحات الكهربائية، حيث خرجت محطات الطوب والكشكية والكُبر عن الخدمة، إضافة إلى محطة الهرموشية التي تعد المصدر الوحيد لمياه الشرب في البلدة.
تتواصل شكاوى الأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا من تردي جودة الخبز ونقص أوزان الربطات، وسط مطالبات متكررة للجهات المعنية بتشديد الرقابة على الأفران وتحسين جودة المادة الأساسية الأكثر استهلاكاً بين السكان.
دخل عدد من الموقوفين من أبناء محافظة السويداء المحتجزين في سجن عدرا المركزي بدمشق يومهم الثالث في الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على استمرار توقيفهم لفترات طويلة دون محاكمات أو صدور أحكام قضائية بحقهم، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026