تشهد منطقة البحر الكاريبي تصعيداً عسكرياً متواصلاً، بعد أن بدأت أمريكا بضرب القوارب الفنزويلية، بعد استخدامها لتجارة المخدرات حسب ما ذكر مسؤولون أمريكيون.
وزير الدفاع الفنزويلي بادرينو لوبيز قال أن “الدولة، والشعب والقوات المسلحة، على أتم الجهوزية والاستعداد، لمواجهة التهديد العسكري في منطقة الكاريبي”.
وأشار لوبيز إلى أن “المناورات التي أجرتها بلاده، شملت منظومات القيادة والاتصالات، والتحكم، وضمت قادة الدفاع الإقليميين، وقادة المناطق العسكرية، كما تم نشر 200 ألف جندي في كافة أنحاء البلاد، لمواكبة هذه التدريبات”.
وحول علاقة بلاده بالولايات المتحدة الأمريكية أوضح لوبيز أن ” القوات المسلحة الأمريكية، ارتكبت عمليات قتل وعزل في منطقة الكاريبي، واستخدمت مرتزقة، لتنفيذ هذه العمليات”.
وختم بادرينو لوبيز حديثه أن “من حق بلادنا التصدي لأي عدوان، ومن حقنا الدفاع عن سيادتنا، في ظل الإرادة الشعبية المناهضة للاعتداءات التي نتعرض لها”.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026