كشفت صحيفة «فايننشال تايمز» عن توسع حضور عائلة الخياط السورية-القطرية في مجموعة من المشاريع الاستثمارية المرتبطة بشخصيات مقربة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعائلته، في قطاعات تشمل النفط والغاز والعقارات وإعادة إعمار البنية التحتية.
وبحسب الصحيفة، تشارك عائلة الخياط بحصة أقلية في ائتلاف يقوده الملياردير الأميركي تود بوهلي للاستحواذ على الأصول الدولية لشركة النفط الروسية «لوك أويل»، في صفقة تقدر قيمة محفظتها بنحو 20 مليار دولار. ويضم الائتلاف أيضاً مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية وشخصيات استثمارية خليجية، فيما وصلت المفاوضات إلى مرحلة متقدمة من دون إتمام الصفقة بشكل نهائي حتى الآن.
وتبرز في تركيبة الائتلاف علاقة عائلة الخياط بشبكات استثمارية مرتبطة بعائلة ترامب، إذ تملك العائلة حصة في مشروع عقاري ضخم في ألبانيا تشارك فيه إيفانكا ترامب وجاريد كوشنر، ضمن مشروع أثار جدلاً واسعاً في البلاد بسبب حجمه وموقعه والآثار البيئية المرتبطة به.
وفي ليبيا، حصلت شركة UCC التابعة لعائلة الخياط على امتياز لتطوير المنطقة النفطية رقم 47، في اتفاق مباشر مع المؤسسة الوطنية للنفط ومن دون طرح مناقصة تنافسية مفتوحة، وفق تصريحات لمسؤول في المؤسسة نقلتها «فايننشال تايمز». وقال المسؤول إن الاتفاق تم عبر تفاوض مباشر، على أن تموّل UCC وشركاؤها المشروع، مع حصول المؤسسة الوطنية للنفط على حصة أكبر من الإنتاج بعد مرور عشر سنوات.
كما أشارت التقارير إلى توسع نشاط العائلة في قطاع الطاقة خارج المنطقة، مع دخولها في مشروع للغاز في فنزويلا تديره شركة «بي بي»، بالتوازي مع بحثها في مشاريع مرتبطة بإعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة في سوريا.
وفي سوريا، ترتبط شركات عائلة الخياط بالفعل بعدد من مشاريع إعادة الإعمار والطاقة الكبرى. فقد وقعت UCC اتفاقاً مع الحكومة السورية، ضمن ائتلاف دولي، لتطوير مشاريع لتوليد الكهرباء باستثمارات معلنة تبلغ نحو 7 مليارات دولار، بحضور المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك.
وتأتي هذه التحركات في وقت باتت فيه عائلة الخياط من أبرز المستثمرين المشاركين في مشاريع سورية كبرى، بالتزامن مع علاقات تجارية تجمعها بشخصيات وشركات مرتبطة بدائرة ترامب، وهو ما دفع تقارير إعلامية إلى تسليط الضوء على تداخل المصالح الاقتصادية مع العلاقات السياسية في ملفات سوريا والطاقة وإعادة الإعمار.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026