يشكّل تطبيق “شام كاش” منصة أساسية لكثير من السوريين، إذ يُستخدم على نطاق واسع لقبض الرواتب إلكترونياً وإجراء عمليات الدفع المختلفة، بما في ذلك تسديد الفواتير وتحويل الأموال. ويعتمد عليه موظفون وعائلاتهم يومياً لضمان وصول مستحقاتهم المالية بسرعة، ما جعله أداة مهمة في إدارة شؤونهم المعيشية.
إلا أن التطبيق تعرّض، اليوم الأحد 8 آذار/مارس 2026، لعطل تقني شامل أدى إلى توقفه عن العمل، ما انعكس مباشرة على عشرات الآلاف من المستخدمين الذين يعتمدون عليه لاستلام رواتبهم أو إجراء معاملاتهم المالية.
وتسبب التوقف المفاجئ في تأخير وصول الرواتب وتعطيل العديد من المصالح اليومية.
وفي هذا السياق، أعربت موظفة في وزارة الاتصالات عن استيائها من عدم تمكنها من قبض راتبها رغم مرور الأسبوع الأول من الشهر، مشيرة إلى أن العطل أثر على قدرتها على تلبية احتياجات أسرتها الأساسية. وقالت إن الراتب كان مخصصاً لتأمين مستلزمات المنزل، ما اضطرها إلى تأجيل بعض الالتزامات الضرورية.
بدوره، ذكر موظف في وزارة التربية بحكومة الجولاني أنه لم يتمكن من تسديد التزاماته الشهرية، بما في ذلك إيجار المنزل، بسبب توقف التطبيق، ما وضعه في موقف مالي صعب وزاد من الضغوط المعيشية.
وأفادت مصادر مطلعة أن العطل ناتج عن خلل تقني مفاجئ لدى مزودي خدمة اسم النطاق، مؤكدة أن الشركة تعمل على معالجة المشكلة وإعادة الخدمة في أقرب وقت ممكن.
ويأتي هذا التوقف بعد أعطال سابقة شهدها التطبيق، آخرها في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 و3 كانون الثاني/يناير 2026، ما أثار تساؤلات لدى المستخدمين بشأن استقرار النظام.
وفي هذا الإطار، يشير خبراء تقنيون إلى أن التطبيق يحتاج إلى تعزيز بنيته التقنية وتوفير آليات حماية رقمية أكثر تطوراً، إضافة إلى وثائق قانونية واضحة تنظم شروط الاستخدام وسياسات الخصوصية، بما يضمن حماية أموال وبيانات المستخدمين ويعزز استمرارية الخدمات المالية الرقمية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026