بعد المظاهرات السلمية التي خرج بها أبناء الطائفة العلوية يوم أمس، للمطالبة بحقوقهم وحمايتهم ووقف الانتهاكات بحقهم، واجهتهم عصابات الجولاني بالضرب وإطلاق النار والشتائم.
ومساء اليوم، عادت عصابات الجولاني نفسها لتصعيد العنف في المدينة، حيث دخلت مجموعات مسلحة تابعة لها إلى منطقة دوار الزراعة في اللاذقية على متن دراجات نارية، وأقدمت على تكسير وتخريب محال تجارية، والاعتداء على ممتلكات خاصة، ومحاولة اقتحام أبنية مدنية في أحياء الطائفة العلوية.
وأكدت مصادر أهلية أن عصابات الجولاني نفذت اعتداءات مباشرة على مدنيين، ما أسفر عن وقوع إصابات جرى نقلها إلى المشافي، وسط حالة من الخوف والهلع في أحياء الزراعة وشارع الجمهورية.
وفي تطور خطير، أقدمت عصابات الجولاني على إيقاف طفل علوي قاصر في أحد شوارع مدينة اللاذقية، حيث تعرض للضرب والإهانة، وتوجيه شتائم طائفية بحقه، كما جرى سؤاله عن دينه ومحاولة إذلاله.
وأشارت مصادر إلى أن الطفل لم يكن يشكل أي تهديد، وأن استهدافه يعكس طبيعة الانتهاكات التي تمارسها عصابات الجولاني بحق المدنيين، دون تمييز، بما في ذلك الأطفال.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026