يستعد “أبو محمد الجولاني” لزيارة العاصمة الأمريكية واشنطن خلال الأسبوعين المقبلين، في زيارة هي الأولى من نوعها للجولاني يدخل البيت الأبيض.
ووفق مصادر دبلوماسية، من المقرر أن يوقّع الجولاني خلال الزيارة اتفاقية انضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة، في خطوة تُعدّ تحوّلًا كبيراً في العلاقات السورية الأمريكية بعد عقود من القطيعة.
اتفاق سوري – إسرائيلي محتمل برعاية أمريكية
المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس برّاك كشف أن المفاوضات بين دمشق وتل أبيب تشهد تقدماً ملحوظاً، مشيراً إلى أن سوريا “تتجه ربما نحو تطبيع علاقاتها مع إسرائيل”.
وبحسب برّاك، فإن جولة خامسة من المفاوضات السورية – الإسرائيلية ستُعقد بعد زيارة الجولاني، بهدف الوصول إلى اتفاق أمني شامل حول الحدود الجنوبية قبل نهاية العام الجاري.
وكانت المفاوضات السابقة قد تعثّرت بسبب خلاف حول بند أضافته إسرائيل على المسودة، يتعلق بفتح طريق يربط السويداء بالأراضي المحتلة، في حين وافقت السلطات الانتقالية على المشروع الأساسي الذي يقسم الجنوب السوري إلى ثلاث مناطق خاضعة لترتيبات أمنية متبادلة.
التحالف الدولي يوسع تعاونه مع الحكومة السورية الانتقالية
تأتي هذه الزيارة في إطار الانفتاح الأمريكي على الحكومة الانتقالية في دمشق، تمهيداً لضمها رسمياً إلى التحالف الدولي ضد الإرهاب.
وقد نفذت القوات الأمريكية بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أكثر من 20 عملية مشتركة داخل الأراضي السورية، استهدفت شخصيات مصنفة على لوائح الإرهاب، كان آخرها في ريف دمشق وأدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص بعد مداهمة خاطئة.
وفي هذا السياق، تم دمج فصيل “جيش سوريا الحرة” – المدعوم سابقاً من واشنطن في قاعدة التنف – ضمن هيكلية وزارة الداخلية السورية، مع الاحتفاظ به كقوة خاصة لمكافحة الإرهاب، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية ضمن المنظومة الجديدة.
التحديات أمام الحكومة السورية الجديدة
تواجه حكومة الجولاني ملفات شائكة، أبرزها:
الملف الاقتصادي ومحاولات جذب الاستثمارات وإعادة الإعمار.
ملف الأقليات والطوائف بعد تصاعد التوترات في السويداء والمناطق الساحلية.
الملف الكردي الذي يثير جدلاً حول شكل الحكم الفيدرالي ومستقبل الإدارة الذاتية.
ويسعى الجولاني، وفق تصريحات وزير الخارجية أسعد الشيباني، إلى رفع ما تبقى من العقوبات الأمريكية وإعادة إدماج سوريا في النظام المالي الدولي، بالتعاون مع السعودية وتركيا ضمن توازن إقليمي تحاول واشنطن رعايته.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026