في ظل الصراعات المتنامية التي يشهدها الشرق الأوسط، بدأت معالم صراع جديد تظهر للعلن بين إسرائيل وتركيا حول “جزيرة قبرص” التي تسعى من خلالها إسرائيل لتعزيز حضورها في شرق المتوسط.
محللون سياسيون يرون أن “إسرائيل تسعى للضغط على تركيا من خلال نشر أنظمة دفاعية فضلاً عن أجهزة استخباراتية في قبرص ما يمهد لمرحلة جديدة.
يأتي هذا الضغط على أنقرة،بسبب اعتبار تل أبيب لها أنها “أصبحت وحدها تمثل تهديداً إقليميا عليه بعد تراجع قدرات الدول الأخرى كسوريا وتل أبيب لما تمتلكه من قوة عسكرية ودبلوماسية في المنطقة.
يأتي هذا الحديث بعدما ذكرت وسائل إعلام في تقارير لها عن نشر إسرائيل لمنظومات دفاع جوي من طراز “باراك إم إكس” يصل مداها إلى نحو 400 كيلومتر، إضافة إلى أبراج مراقبة متقدمة وقواعد استخباراتية في “جزيرة قبرص”.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026