يتكرر سيناريو معاناة مزارعي الحمضيات في الساحل السوري كل عام، بسبب ارتفاع تكلفة الإنتاج وانخفاض الأسعار، مقارنة بالتكلفة التي يتحملّها المزارع، ما دفع العديد لاستبدال المرزوعات الأساسية بالاستوائية كـ “الموز وغيرها”.
مصدر في ريف اللاذقية أكّد وفرة الموسم، لكن السعر البخيس لا يغطي تكاليف الإنتاج، وأجور اليد العاملة والمحروقات والمبيدات ومايلزم، حيث يتراوح سعر الكيلو من أرض البستان بين 3000-4000 ل.س، فيما يباع بالأسواق بنحو 10000 ل.س، وهو ما يعانيه الفلاح في كل عام.
من جانبه، قال مدير مكتب الحمضيات بوزارة الزراعة، أنّ كميات الإنتاج لموسم 2025-2026 تقدر بنحو 590 ألف طن، موزعة بين محافظتي اللاذقية التي تنتج حوالي 440 ألف طن من 31 ألف هكتار، وطرطوس التي تنتج 150 ألف طن من 9 آلاف هكتار، بالإضافة إلى كميات في محافظات أخرى، إلا أن التقديرات الأولية تظهر انخفاضاً بنسبة كبيرة مقارنة بمتوسط السنوات العشر الماضية، ما ينبئ بتحديات إنتاجية تفرض نفسها على السوق.
أزمة الحمضيات مستمرة منذ سنوات رغم الشكاوى الكثيرة، لكن الحكومة تتعمّد تجاهل مطالب فلاحي السّاحل، ما أدى لتراجع كميات الإنتاج، وتراجع مساحة البساتين المزروعة في عموم سوريا، بدءاً من البادية السورية وصولاً إلى السّاحل.
يذكر أن سعر كيلو البرتقال “أبو صرة” يتراوح بين 8000-10000 ل.س، والكرمنتنيا بين 10-12 ألف، البوملة “أبو ميلو” بين 8000-10000 ل.س، الكريفون بين 6000-8000 ل.س وسعر كيلو الليمون بين 12-15 ألف ل.س، وفقاً لعدّة مصادر في دمشق.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026