في مشهد فني يحمل الكثير من الحنين وعبق التراث، خطف الفنان والمخرج السوري سيف سبيعي أنظار متابعيه عبر إنستغرام، من خلال مقطع فيديو جمعه بالفنان نهاد نجار، حيث قدّما معاً أغنية يا صلاة الزين على أنغام العود، في جلسة موسيقية اتسمت بالدفء والبساطة.
الفيديو الذي انتشر سريعاً على المنصات، أعاد إلى الواجهة سحر الجلسات الطربية التقليدية، حيث ظهر نجار وهو يعزف على آلة العود، فيما شاركه سبيعي الغناء، في أجواء بدت أقرب إلى لقاء وجداني يستحضر زمن الفن الأصيل بعيداً عن صخب الإنتاج الحديث.
وأرفق سبيعي المقطع بتعليق عبّر فيه عن إعجابه بموهبة نجار، مشيراً إلى أن الجلوس معه يخلق حالة من “السلطنة” الفنية، حيث يمتزج الأداء بالإحساس العميق. كما لفت إلى أنه تابع نجار لفترة طويلة، لكن اللقاء المباشر معه كشف له تجربة موسيقية مختلفة تحمل الكثير من الصدق والبساطة.
ولم يخفِ سبيعي البعد الشخصي في هذه التجربة، إذ ربط تلك اللحظة بذكرياته مع والده الراحل رفيق سبيعي، مشيراً إلى أن هذه الأجواء تشبه إلى حد كبير ما نشأ عليه في بيته، حيث كان الطرب جزءاً من الحياة اليومية والذاكرة الفنية التي شكّلت وجدانه.
وأوضح أن أدائه لأغانٍ تراثية مثل “يا صلاة الزين” وأعمال أخرى يأتي بدافع الحنين، ورغبة في الحفاظ على هذا الإرث الفني، وإعادة تقديمه بروح معاصرة دون أن يفقد أصالته.
وقد لاقى الفيديو تفاعلاً واسعاً من الجمهور، حيث أشاد المتابعون بالأجواء الطربية التي وصفوها بـ”النادرة” في زمن الإنتاج السريع، مثنين على الانسجام بين سبيعي ونجار، وعلى اختيار الأغنية التي أعادت إحياء حالة من الشجن والدفء الفني.
ويعكس هذا الظهور جانباً مختلفاً من شخصية سيف سبيعي، بعيداً عن أعماله الدرامية، ليكشف عن ارتباط عميق بالموسيقى والتراث، في لحظة فنية جمعت بين الأصالة والحنين، ولاقت صدى واسعاً لدى الجمهور.
كشفت وثيقة داخلية صادرة عن “مركز عمليات الأمن” التابع للأمم المتحدة عن تصاعد مقلق في معدلات الجريمة والانفلات الأمني في الساحل السوري، خلال الفترة الممتدة بين شهري كانون الثاني وآذار الماضيين.
سادت حالة من الغضب وخيبة الأمل في الأوساط الفلاحية بمحافظات الرقة والحسكة ودير الزور، عقب صدور المرسوم رقم 50 لعام 2026 عن رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، والذي نصّ على منح مكافأة تشجيعية بقيمة 9 آلاف ليرة سورية جديدة عن كل طن قمح يُسلَّم إلى المؤسسة السورية للحبوب، بهدف دعم عمليات التسويق وتعزيز المخزون الاستراتيجي.
فُقدت سيدة في العقد الثالث من العمر بتاريخ 18 أيار الجاري، دون ورود أي معلومات عن مصيرها حتى اللحظة، في حادثة أثارت حالة من القلق بين ذويها وأهالي المنطقة.
في مثل هذا اليوم قبل عشرة أعوام، استفاقت مدينتا جبلة وطرطوس على واحدة من أكثر الهجمات دموية في تاريخ الساحل السوري، عندما ضربتهما سلسلة تفجيرات متزامنة عام 2016، مخلفةً نحو 184 شهيداً، بينهم 97 شهيداً في مدينة جبلة وحدها، وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026