كشف تقرير أممي جديد عن اتساع غير مسبوق في أزمة الأمن الغذائي داخل سوريا، مع استمرار التدهور الاقتصادي وارتفاع معدلات الفقر وانهيار القدرة الشرائية لدى ملايين السكان، في وقت بات فيه تأمين الغذاء اليومي يشكّل تحدياً أساسياً لغالبية الأسر السورية.
وبحسب التقرير، يعاني نحو 13.3 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، بينهم 7.2 مليون يواجهون مستويات حادة من الأزمة، فيما يعيش نحو 700 ألف شخص أوضاعاً شديدة الخطورة تهدد حياتهم بشكل مباشر، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع خلال الفترة المقبلة إذا استمرت الظروف الحالية دون تدخلات فعالة.
وأشار التقرير إلى أن الأطفال من أكثر الفئات تضرراً، إذ يعاني نحو 587 ألف طفل من سوء التغذية الحاد، بالتزامن مع تسجيل معدلات تقزم وصلت إلى 17.1 بالمئة، ما يعكس التأثير العميق للأزمة الممتدة على صحة الأجيال الجديدة ونموهم الجسدي والمعرفي.
وربط التقرير تفاقم الأزمة بانهيار القدرة الشرائية للسكان وارتفاع أسعار المواد الأساسية، موضحاً أن نسبة كبيرة من العائلات باتت تعتمد على استهلاك أغذية أقل جودة من الناحية الصحية، مع اضطرار كثير من الأسر إلى تقليص عدد الوجبات اليومية أو تخصيص أكثر من نصف دخلها لتأمين الطعام فقط.
كما لفت إلى أن عدداً متزايداً من العائلات السورية يلجأ إلى استراتيجيات معيشية قاسية للبقاء، مثل بيع الممتلكات والأصول الأساسية أو الاستدانة بشكل مستمر، في محاولة لتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات اليومية، الأمر الذي يزيد من هشاشة الوضع الاجتماعي والاقتصادي.
وأكد التقرير أن أزمة الغذاء في سوريا لم تعد أزمة طارئة أو مرتبطة بظروف مؤقتة، بل أصبحت نتيجة تراكمات معقدة تشمل الانهيار الاقتصادي والتغيرات المناخية وتداعيات الحرب والتحولات السياسية، ما يجعل معالجتها تتطلب استجابة شاملة تتجاوز المساعدات الإنسانية التقليدية نحو إعادة بناء مقومات الحياة الأساسية ودعم سبل العيش والاستقرار الاقتصادي.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026