أعلنت وزارة دفاع الجولاني حالة الإنذار “ج”، بالتزامن مع استنفار عسكري واسع ونشر قطعات عسكرية على الحدود السورية العراقية، وسط غياب أي توضيح رسمي بشأن أسباب القرار.
وبحسب وسائل إعلام سورية، صدرت تعليمات للعناصر بالالتحاق الفوري بوحداتهم العسكرية، في وقت شهدت فيه المناطق الحدودية انتشاراً عسكرياً، خاصة على امتداد الشريط الحدودي الذي يبلغ طوله نحو 600 كيلومتر ويضم معابر البوكمال – القائم، اليعربية – ربيعة، والتنف – الوليد.
وتأتي هذه التطورات بعد أن أبلغت دمشق بغداد، مطلع آب/أغسطس، برصد تحركات لميليشيات موالية لإيران قرب الحدود المشتركة، محذرة من أن أي هجوم ينطلق من الأراضي العراقية سيُقابل برد، وفق ما نقلته مصادر لـ”العربية”. كما طالبت السلطات السورية الجانب العراقي باتخاذ إجراءات تحول دون استخدام أراضيه لتنفيذ أي عمليات تستهدف سوريا.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026