أعلنت وزارة دفاع الجولاني حالة الإنذار “ج”، بالتزامن مع استنفار عسكري واسع ونشر قطعات عسكرية على الحدود السورية العراقية، وسط غياب أي توضيح رسمي بشأن أسباب القرار.
وبحسب وسائل إعلام سورية، صدرت تعليمات للعناصر بالالتحاق الفوري بوحداتهم العسكرية، في وقت شهدت فيه المناطق الحدودية انتشاراً عسكرياً، خاصة على امتداد الشريط الحدودي الذي يبلغ طوله نحو 600 كيلومتر ويضم معابر البوكمال – القائم، اليعربية – ربيعة، والتنف – الوليد.
وتأتي هذه التطورات بعد أن أبلغت دمشق بغداد، مطلع آب/أغسطس، برصد تحركات لميليشيات موالية لإيران قرب الحدود المشتركة، محذرة من أن أي هجوم ينطلق من الأراضي العراقية سيُقابل برد، وفق ما نقلته مصادر لـ”العربية”. كما طالبت السلطات السورية الجانب العراقي باتخاذ إجراءات تحول دون استخدام أراضيه لتنفيذ أي عمليات تستهدف سوريا.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026