أثار قرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية الاستعانة بالشريعة الإسلامية لمكافحة ظاهرة التسوّل، جدلاً واسعاً في الوسط السوري، وانقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض.
ونشرت الوزارة عبر حسابها على منصة “x”، فيديو يوضح رأي الشريعة الإسلامية بظاهرة التسول، بالاستناد لآراء فقهية تقليدية مثل “ابن تيمية” و”ابن القيم”، تفرق بين الصدقة المشروعة للمحتاج الحقيقي والتسول الذي يُحرم لأنه “أكل أموال الناس بالباطل”.
واعتبر ناشطون وباحثون اجتماعيون، أنّ “لا علاقة للشريعة الإسلامية بظاهرة التسوّل، باعتبارها مشكلة اجتماعية واقتصادية، ويتوجب على الدولة توفير فرص عمل وحماية المحتاجين والفقراء، خاصّة بعد ارتفاع معدلات الفقر لـ 90% في سوريا، لافتين إلى أنّ القرار غير مسؤول أبداً وينذر بتفشي الحكم الإسلامي.
في المقابل، أثنى البعض على القرار، معتبرين الفتاوى بأنها “جزء من التوعية، لكنها تحتاج إلى ضغط على صناع القرار لتفعيل الرقابة المجتمعية والمحاسبة الحكومية”، محذرين من أنها قد تثقل على الضحايا الحقيقيين دون برامج تأهيل اقتصادي حقيقية.
من جهة ثانية، دافع مسؤولون في الوزارتين عن الخطوة بأن الفتاوى ليست جديدة، وأن فقهاء كباراً منذ عقود يفرقون بين الصدقة المشروعة والتسول المهني الذي يستغل الأطفال والمعوقين، وأن توجيه المواطنين نحو دعم المؤسسات الرسمية والجمعيات المرخصة هو السبيل الأكثر نفعاً للوصول إلى المحتاجين فعلياً.
وتعبتر ظاهرة التسوّل من بين أكثر الظواهر الاجتماعية تفشّياً في سوريا منذ عام تقريباً، خاصّة بعد الظروف المعيشية الصّعبة التي يعيشها المواطن السّوري، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وازدياد معدلات البطالة وقلة فرص العمل.
ويبقى السؤال: هل تنجح الفتاوى الدينية في حل المشكلات الاجتماعية، في مجتمع متنوع الأطياف والأعراق، وهل ينذر إعلان الوزارة على اعتماد مبدأ “ابن تيمية” وغيره من علماء الإسلام بحكم سوريا ؟!
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026