أصدرت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير قراراً يقضي بوقف السماح باستيراد عدد من المنتجات الزراعية خلال كانون الأول الحالي.
وتشمل المنتجات الزراعية التي تم إيقاف استيرادها: البطاطا، الليمون، الحمضيات، الرمان، الكاكي، التفاح، التين المجفف، الملفوف، القرنبيط، الخس، البندورة، الفول السوداني، الباذنجان، الفليفلة، الزيتون، زيت الزيتون.
كما شمل القرار وقف استيراد البيض والفروج الحي والطازج والمبرد وأجزائه.
وبحسب ما نشرته الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في صفحتها عبر منصة “فيسبوك”، فإن القرار جاء بناء على الرزنامة الزراعية المعدّة، وانطلاقاً من متابعة واقع الأسواق المحلية، وحماية المنتج المحلي.
وتلتزم إدارة الجمارك العامة، بحسب القرار، بعدم قبول أو تسجيل أي بيان جمركي يتضمن الأصناف المحظورة خلال الفترة المحددة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفات، بما فيها إعادة الشحنات على نفقة أصحابها.
في المقابل، قالت مصادر محليّة، أن القرار جاء بعد عدّة شكاوى من التجّار ومربي الدواجن، لإيقاف الاستيراد لما سببه من تراجع كبير في الطلب على المنتج المحلي وارتفاع أسعاره وكساده في الأسواق.
وفي وقت سابق، ناشد العديد من الخبراء الاقتصاديين السوريين الحكومة الحالية بإيقاف الاستيراد، وفتح الباب أمام تصدير المنتجات الوطنية التي تعاني من كساد كبير بعد غزو المنتجات الأجنبية للأسواق السورية، واستنزاف القطع الأجنبي من الخزينة العامة للبلاد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026