قالت رويترز، نقلاً عن تسعة مصادر مطلعة، إن السيطرة السريعة لـ”حكومة الجولاني” على أراضٍ كانت خاضعة لنفوذ قوات سوريا الديمقراطية (قسد) جاءت نتيجة سلسلة اجتماعات حاسمة عُقدت في دمشق وباريس والعراق في وقت سابق من هذا الشهر.
وبحسب الوكالة، مهّدت هذه الاجتماعات الطريق أمام “أحمد الشرع” لتحقيق مكسبين رئيسيين: المضي قدماً في تنفيذ تعهده بتوحيد جميع الأراضي السورية، وتعزيز موقع دمشق كشريك سوري مفضّل لدى الإدارة الأمريكية.
ونقلت رويترز عن مصدر سوري أن مسؤولين في دمشق اقترحوا، خلال اجتماع باريس، تنفيذ عملية محدودة لاستعادة بعض المناطق التي تسيطر عليها “قسد”، من دون أن يواجهوا اعتراضاً يُذكر.
من جهته، قال دبلوماسي أمريكي ومصدران سوريان—أحدهما مطّلع على المفاوضات—إن واشنطن بدأت، بعد أسبوعين من اندلاع الهجوم، إرسال إشارات إلى “قسد” تفيد بسحب دعمٍ استمر لسنوات.
وفي المقابل، أفاد مسؤول عسكري أمريكي ومسؤولون كرديون بأن الولايات المتحدة قدّمت لـ”قسد” ضمانات بالحماية في حال ألحق الهجوم ضرراً بالمدنيين الأكراد أو زعزع استقرار مراكز الاحتجاز التي تضم معتقلين من تنظيم داعش، في إشارة إلى استمرار الاهتمام الأمريكي بالشقّ الإنساني والأمني المرتبط بملف السجون.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026