رفض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، التعليق على سؤال يتعلق بغريمه التقليدي ليونيل ميسي، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب فوز منتخب بلاده الكبير على أوزبكستان ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وقاد رونالدو منتخب البرتغال إلى انتصار عريض بخمسة أهداف دون رد، بعدما سجل هدفين وقدم أداءً لافتاً، ليساهم بشكل مباشر في تحقيق أول فوز لمنتخب بلاده في البطولة.
وشهدت المباراة إضافة رونالدو لأرقام جديدة إلى سجله التاريخي، إذ انفرد بصدارة هدافي البرتغال في تاريخ كأس العالم برصيد 10 أهداف، كما أصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يسجل أهدافاً في ست نسخ مختلفة من المونديال.
وخلال المؤتمر الصحافي، حاول أحد الصحافيين توجيه سؤال لرونالدو حول المستويات المميزة التي يقدمها ليونيل ميسي في البطولة الحالية، إلا أن قائد البرتغال قاطعه قبل إكمال السؤال.
وقال رونالدو: “يعتمد الأمر على الأسئلة… إذا لم تكن أسئلة جيدة فلن أجيب”، قبل أن يطلب من صحافي آخر طرح سؤال مختلف، في موقف أثار تفاعلاً واسعاً عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
في المقابل، يواصل ميسي كتابة التاريخ مع منتخب الأرجنتين، بعدما رفع رصيده إلى خمسة أهداف في النسخة الحالية من كأس العالم، إثر تسجيله ثلاثية أمام الجزائر وثنائية في شباك النمسا.
كما انفرد قائد الأرجنتين بصدارة الهدافين التاريخيين لبطولة كأس العالم برصيد 18 هدفاً، بينما لا يزال رونالدو يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين في كرة القدم برصيد 975 هدفاً خلال مسيرته الاحترافية.
ورفعت البرتغال رصيدها إلى أربع نقاط في المجموعة الحادية عشرة، لتقترب من حجز بطاقة التأهل إلى الدور المقبل، قبل مواجهتها المرتقبة أمام كولومبيا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026