كشفت شبكة CNN أن المخابرات الإيرانية أرسلت رسائل غير مباشرة إلى الولايات المتحدة عبر دولة ثالثة، تفيد باستعداد طهران لبحث سبل إنهاء الحرب، في ظل التصعيد العسكري المستمر بين واشنطن وطهران.
وبحسب مصادر مطلعة نقلتها الشبكة، وصلت الرسائل إلى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، إلا أن المسؤولين الأمريكيين أكدوا أنه لا توجد مفاوضات جارية حتى الآن، وأن القناة لم تسفر عن أي نقاشات جدية.
نفي أمريكي وإيراني لأي محادثات
أكد مسؤول رفيع في إدارة الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لم تجرِ أي محادثات مباشرة أو غير مباشرة مع إيران منذ انهيار المفاوضات النووية، مشيراً إلى أن نحو 12 دولة عرضت التوسط بين الطرفين دون تحقيق اختراق فعلي.
في المقابل، نفى نائب وزير الخارجية الإيراني ماجد تخت روانجي إرسال أي رسالة إلى واشنطن، مؤكداً أن بلاده في وضع دفاعي وتركز على حماية نفسها.
تصعيد عسكري متواصل
في الوقت ذاته، أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن العمليات العسكرية المشتركة مع إسرائيل لا تزال “في بدايتها”، وتهدف إلى إضعاف البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين.
كما أقر مشرعون أمريكيون بأن الإدارة لم تقدم رؤية واضحة لكيفية إنهاء الصراع أو إطلاق مسار دبلوماسي بديل.
غموض في القيادة الإيرانية بعد مقتل خامنئي
تأتي هذه التطورات في ظل حالة عدم استقرار داخل إيران بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، بينما تتواصل مشاورات لاختيار مرشد جديد، وسط تهديدات إسرائيلية باستهداف أي قيادة تستمر في ما تصفه تل أبيب بالتهديد الوجودي.
هل توجد نافذة للتفاوض؟
رغم التصعيد، تطرح الرسائل – إن صحت – احتمال وجود قناة خلفية قد تمهد لوساطة مستقبلية. إلا أن تصريحات ترامب المتباينة حول الاستعداد للحوار، بين الترحيب به واعتباره “متأخراً”، تعكس حالة من الغموض حول فرص التهدئة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026