أكد رئيس أساقفة حمص للسريان الكاثوليك، المطران جاك مراد، أنه لا ينصح اللاجئين السوريين بالعودة إلى سوريا في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن البلاد لا تزال تعاني أوضاعاً أمنية واقتصادية وصفها بـ”الكارثية”، وأن الظروف الحالية لا توفر بيئة آمنة للعودة.
وخلال لقاء صحفي في العاصمة النمساوية فيينا، وجّه مراد انتقادات للحكومة السورية الجديدة وللمجتمع الدولي، معتبراً أن “ما يهم الأطراف الفاعلة ليس مصلحة الشعب السوري”، داعياً إلى تبني مشاريع حقيقية لإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار.
جاك مراد: الأمل بعد سقوط النظام لم يدم
واستعاد المطران جاك مراد أجواء سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، قائلاً إن السوريين شعروا آنذاك بأنهم حصلوا أخيراً على الحرية، إلا أن اندلاع الاشتباكات وأعمال العنف بعد أشهر قليلة بدد تلك الآمال.
وأضاف أن ما جرى دفعه إلى القناعة بأن طريق الحرية لا يزال طويلاً، مؤكداً أن الأوضاع الأمنية لا تزال مقلقة.
تحذير من تراجع الوجود المسيحي في سوريا
وأشار رئيس أساقفة حمص إلى الانخفاض الكبير في أعداد المسيحيين في سوريا، موضحاً أن عددهم تراجع من نحو مليوني شخص قبل الحرب إلى ما بين 300 و350 ألفاً فقط، محذراً من أن استمرار الظروف الحالية قد يؤدي إلى اختفاء الوجود المسيحي من المنطقة.
انتقادات للوضع الأمني والحرية الدينية
ووصف مراد سوريا بأنها دولة تعاني من انتشار العنف والسلاح، معتبراً أن الحكومة غير قادرة أو غير راغبة في وقف الانتهاكات، كما رأى أن الحرية الدينية شهدت تراجعاً ملحوظاً، وأن التنوع الديني لا ينعكس بصورة كافية في مؤسسات الدولة.
كما لفت إلى أن الأزمة الاقتصادية وانهيار القطاع الصحي وارتفاع تكاليف المعيشة تدفع مزيداً من السوريين إلى الهجرة، داعياً المجتمع الدولي إلى الاستثمار في التعليم وخلق فرص عمل للشباب للمساهمة في استقرار البلاد.
ويُعد المطران جاك مراد من أبرز الشخصيات الكنسية في سوريا، وقد اكتسب شهرة دولية بعد اختطافه من قبل تنظيم داعش عام 2015، قبل أن يتمكن من الفرار بعد أشهر من الأسر، وهي التجربة التي وثقها لاحقاً في كتابه “راهب في الأسر”.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026