أصدرت محافظة دمشق قراراً جديداً يقضي بـفرض قيود على بيع وتقديم المشروبات الكحولية في مدينة دمشق، ما أثار جدلاً واسعاً حول الحريات العامة والخاصة في البلاد.
وبموجب القرار، تم منع تقديم المشروبات الروحية في المطاعم والملاهي الليلية داخل العاصمة، مع حصر بيع الكحول المختوم في أحياء محددة تشمل: “باب توما، القصاع، باب شرقي”، وذلك ضمن محلات مخصصة تحمل رخصة تجارية رسمية.
شروط جديدة لمواقع المتاجر
كما فرضت السلطات شروطاً تتعلق بمواقع متاجر بيع الكحول، من بينها:
مسافة لا تقل عن 75 متراً عن المساجد والكنائس والمدارس والمقابر
مسافة لا تقل عن 20 متراً عن مراكز الشرطة والمكاتب الحكومية
وأمهلت محافظة دمشق أصحاب المتاجر ثلاثة أشهر للالتزام بالقواعد الجديدة.
تبريرات رسمية وردود فعل
وأوضحت المحافظة أن القرار جاء استجابة لـشكاوى من المجتمع المحلي، وضمن مساعٍ للحد من ما وصفته بـ”الظواهر المخلة بالآداب العامة”.
في المقابل، أثار القرار نقاشاً واسعاً بين متابعين، حيث اعتبر البعض أنه يمس بالحريات الشخصية، بينما رأى آخرون أنه ينسجم مع مطالب مجتمعية.
سياق أوسع من القرارات المثيرة للجدل
ويأتي هذا القرار ضمن سياق أوسع من الإجراءات التي أثارت الجدل مؤخراً، من بينها:
قرار في اللاذقية حول قيود على مظهر موظفات القطاع العام
فرض ضوابط على لباس السباحة في الشواطئ العامة
ما يعكس تصاعد النقاش حول طبيعة السياسات الاجتماعية في سوريا خلال المرحلة الحالية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026