أعلن تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» اليوم تبنّيه هجوماً استهدف إحدى الدوريات الأمنية التابعة لسلطة الجولاني في محافظة إدلب، ما أدى إلى مقتل أربعة عناصر على طريق معرّة النعمان جنوبي المحافظة. وبحسب بيان للتنظيم، نفّذت العملية عناصره في استهداف مباشر لقوى الأمن المنتشرة في المنطقة.
ما يسمى بـ”وزارة داخلية الجولاني” أكدت مقتل أربعة من عناصرها جراء الهجوم، بينما أصيب عنصر آخر من عصابات الجولاني نتيجة إطلاق نار نفذه مسلحون مجهولون غربي محافظة حلب. تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الأمني بعد استهداف جنود أميركيين قرب تدمر، ما دفع القوات الأمريكية إلى تنفيذ تحركات عسكرية شملت أرتال مدرعة ومداهمات.
كيف يرد التنظيم؟
خلال الأسبوعين الماضيين، نفذ داعش أربعة هجمات استهدفت عناصر ميليشيات الجولاني، ما أسفر عن مقتل 8 عناصر وإصابة آخرين. ثلاثة من هذه الهجمات كانت كمائن مسلحة على الطريق M5 الممتد من جنوب حلب إلى جنوب إدلب، بينما كان الهجوم الرابع عبارة عن عبوة ناسفة.
ويشير ذلك إلى أن التنظيم يعيد تفعيل خلايا إدلب النائمة، وهي الأكثر احترافية ضمن التنظيم، والتي بقيت فترة طويلة غير نشطة. هذا النشاط يعكس محاولة داعش للرد على توقيع الجولاني للانضمام إلى التحالف الدولي ومشاركته في حملات أمنية ضد التنظيم، كنوع من فرض الولاء والطاعة لقوى خارجية.
رسالة التنظيم واضحة!
العودة المكثفة لخلايا داعش في إدلب وحلب تحمل رسالة واضحة: التنظيم لا يزال يحتفظ بقدرة كبيرة على التخطيط والتنفيذ، ويستغل أي فرصة للتصعيد ضد قوات الجولاني وميليشياته. كما أن استهداف الطرق الحيوية والكمائن المتنقلة يظهر قدرة التنظيم على التحكم بالمناطق المفتوحة، مما يعقد مهمة القوات الأمنية ويزيد من التوتر في الشمال السوري.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026