تشهد المنطقة الواقعة خلف مشفى الدكتور نزيه إبراهيم بين حييّ الزهراء وباب تدمر في مدينة حمص تصاعدًا في أعمال العنف، بعدما أُلقيت قنابل يدوية للمرة الثالثة خلال فترة وجيزة، في مشهدٍ يصفه سكان بأنه يهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم للمغادرة.
وبحسب شهود محليين، تُوجَّه الاتهامات إلى شخص يُدعى عبد الجليل وحود ومجموعة مرتبطة به، بالمسؤولية عن رمي القنابل وعمليات خطف وقتل تُنفَّذ علنًا وفي وضح النهار، من دون أن تطالها مساءلة أو ردع حتى الآن.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن وحود يعمل مع جهة تُعرف بـ“الأمن العام”، ما يجعل المنطقة ـ وفق توصيف الأهالي ـ رهينة لفوضى منظّمة تحظى بـغطاءٍ من سلطات الأمر الواقع.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026