تشهد المنطقة الواقعة خلف مشفى الدكتور نزيه إبراهيم بين حييّ الزهراء وباب تدمر في مدينة حمص تصاعدًا في أعمال العنف، بعدما أُلقيت قنابل يدوية للمرة الثالثة خلال فترة وجيزة، في مشهدٍ يصفه سكان بأنه يهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم للمغادرة.
وبحسب شهود محليين، تُوجَّه الاتهامات إلى شخص يُدعى عبد الجليل وحود ومجموعة مرتبطة به، بالمسؤولية عن رمي القنابل وعمليات خطف وقتل تُنفَّذ علنًا وفي وضح النهار، من دون أن تطالها مساءلة أو ردع حتى الآن.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن وحود يعمل مع جهة تُعرف بـ“الأمن العام”، ما يجعل المنطقة ـ وفق توصيف الأهالي ـ رهينة لفوضى منظّمة تحظى بـغطاءٍ من سلطات الأمر الواقع.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026