وُجهت لحكومة الجولاني انتقادات واسعة بعد موجة من الشكاوى من موسيقيين وسوريين يمتلكون آلات موسيقية شخصية، ممنوعين من إدخالها عبر المعابر الحدودية. قصص عدة روى بعضهم، مثل طارق خوري، الذي اضطر للتدخل من مسؤول أعلى لتجاوز منع إدخال آلاته، وأكد آخرون أن بعض موظفي الجمارك يتصرفون بشكل تعسفي دون أي تعليمات واضحة، ما يجعل الفنانين والتجار عرضة للمزاج الشخصي للموظف أكثر من أي قانون.
القصص تكاد تتشابه: منع إدخال غيتارات وآلات خشبية قديمة، حجج غير منطقية تتعلق بـ“حماية الصناعة المحلية” أو تصاريح غير موجودة، وإعادة بعض الأدوات إلى دول الجوار لتجنب المصادرة. هذا الوضع أثار موجة غضب واسعة، وسط شعور عام بعدم وجود أي دعم رسمي من نقابة الفنانين أو وزارة الثقافة، وغياب أي قرار واضح ينظم إدخال المعدات الفنية الشخصية.
حتى الأحداث الثقافية تعرضت للعرقلة؛ فقد أُلغي حفل موسيقي كبير في ساحة الساعة بحمص بعد اعتراض رسمي، في خطوة اعتبرها كثيرون رسالة إضافية من حكومة الجولاني تجاه الفنانين، وتهديدا لنشاطهم الإبداعي تحت ذرائع دينية أو إدارية، ما يزيد شعور السوريين بالقيود والانتهاكات.
الرسالة واضحة: حكومة الجولاني لا تكتفي بالسيطرة السياسية والأمنية، بل تمتد إلى قمع الحياة الثقافية والفنية، وتفرض تعسفها على الفنانين والتجار دون أي إطار قانوني أو حماية لممتلكاتهم، ما يرسخ حالة من الخوف والاحتقان في المجتمع.
الفنانون والتجار في سوريا ينتظرون توضيحا رسميا، لكن حتى اللحظة لم تصدر أي جهة رسمية بيانًا ينهي حالة الغموض، ما يجعل كل قصة منع أو مصادرة مثالاً على سوء إدارة الحكومة وانتهاك الحقوق الشخصية والإبداعية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026