تعيش القاهرة حالة من الحزن والترقّب، مع استعدادها لاستقبال جثمان الفنان هاني شاكر، وسط تفاعل واسع في الأوساط الفنية والشعبية، بعد مسيرة طويلة ترك خلالها بصمة واضحة في تاريخ الأغنية العربية.
وبحسب المعلومات المتداولة، من المقرر أن يصل الجثمان مساء الثلاثاء 5 أيار/مايو إلى مطار القاهرة الدولي، قادماً من باريس، حيث سيتم نقله على متن رحلة تابعة لشركة مصر للطيران، أقلعت من مطار شارل ديجول في وقت سابق من اليوم.
ومن المنتظر أن يشهد وصول الجثمان حضور عدد كبير من محبي الفنان وزملائه في الوسط الفني، الذين يترقبون لحظة الوداع الأخيرة، في مشهد يعكس المكانة التي حظي بها الراحل لدى الجمهور العربي على امتداد سنوات طويلة.
وبحسب الترتيبات الأولية، سيتم نقل الجثمان مباشرة إلى أحد المستشفيات في القاهرة، على أن تُستكمل الإجراءات تمهيداً لتشييعه في اليوم التالي، حيث يُتوقع أن تُقام صلاة الجنازة بحضور رسمي وشعبي واسع، وسط مطالبات بتكريم يليق بمسيرته الفنية ومكانته.
ويأتي هذا الحدث وسط موجة من الحزن في الأوساط الفنية، حيث استعاد كثيرون أبرز محطات مسيرة هاني شاكر، الذي عُرف بلقب “أمير الغناء العربي”، ونجح في ترسيخ اسمه كأحد أبرز نجوم الطرب في العالم العربي، من خلال عشرات الأعمال التي تنوّعت بين الأغاني العاطفية والوطنية.
ولم تقتصر مسيرته على الغناء فقط، بل لعب دوراً بارزاً في الحياة الفنية من خلال رئاسته نقابة المهن الموسيقية، حيث كان له حضور مؤثر في الدفاع عن حقوق الفنانين وتنظيم العمل الفني في البلاد.
ويُنظر إلى رحيله، في حال تأكيده رسمياً، على أنه خسارة كبيرة للمشهد الموسيقي العربي، نظراً لما مثّله من مدرسة فنية قائمة على الأداء الكلاسيكي والالتزام الفني، في زمن شهد تحولات كبيرة في شكل الأغنية العربية.
ورغم تداول تفاصيل واسعة حول موعد وصول الجثمان ومراسم التشييع، لا تزال بعض المعلومات بانتظار تأكيد رسمي من الجهات المعنية أو عائلة الفنان، في وقت يواصل فيه الجمهور التعبير عن حزنه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكراً أعماله التي شكّلت جزءاً من ذاكرة أجيال متعاقبة.
ويبقى إرث هاني شاكر الفني حاضراً، بما يحمله من أعمال تركت أثراً عاطفياً وثقافياً لدى الجمهور، ليؤكد مرة جديدة أن الفن الصادق قادر على تجاوز الغياب والبقاء في وجدان الناس.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026