لم تكن الاحتجاجات التي شهدها حي جوبر في دمشق مجرد اعتراض على عرض عقاري، بل تعبيراً عن قلق أعمق يتعلّق بعودة شخصيات اقتصادية مثيرة للجدل إلى واجهة إعادة الإعمار.
فبمجرد تداول اسم رجل الأعمال محمد حمشو ضمن المستثمرين المحتملين، تحوّل الملف إلى قضية رأي عام، أعادت فتح ملفات العلاقة بين المال والسلطة، وحدود التغيير بعد المرحلة السابقة.
العرض الذي تحدثت عنه مصادر محلية، والقائم على حصول الأهالي على نصف قيمة ممتلكاتهم، لم يُقابل فقط بالرفض بسبب نسبته، بل بسبب توقيته والسياق الذي جاء فيه، حيث تتصاعد المطالب الشعبية بالمحاسبة، لا بإعادة تدوير النفوذ.
بيان مجلس الحي عكس هذا التوجه، مؤكداً أن أي مشروع لا يحقق العدالة السكنية مرفوض، في مؤشر على تشكّل وعي محلي أكثر حساسية تجاه ملفات الإعمار والاستثمار.
في المقابل، يثير غياب أي رد رسمي تساؤلات إضافية، خاصة مع تجاهل الإعلام الحكومي لما جرى، ما يفتح الباب أمام قراءة أوسع: هل نحن أمام محاولة لإعادة ترتيب المشهد الاقتصادي.. أم اختبار لردة فعل الشارع؟
في الحالتين، يبدو أن جوبر أرسلت رسالة واضحة: إعادة الإعمار لا تعني بالضرورة إعادة نفس الأسماء.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026