ذكرت وكالة أسوشيتد الأمريكية أن منظمة إنماء سورية الغربية نظّمت جلسة إحاطة في مجلس النواب الأمريكي، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لمجازر آذار/مارس 2025 التي استهدفت مجتمعات علوية ومسيحية في الساحل السوري.
وشارك في الإحاطة أعضاء في الكونغرس وخبراء في حقوق الإنسان والسياسة الخارجية، إلى جانب ممثلين عن مختلف المكونات السورية، بما في ذلك العلويون والمسيحيون والدروز والكرد.
عرض الانتهاكات أمام صناع القرار
ركزت الجلسة على عرض أدلة موثقة لانتهاكات واسعة، شملت “عمليات قتل جماعي، وتهجير عشرات الآلاف بالإضافة إلى استهداف مؤسسات دينية ومجتمعية، كما هدفت الإحاطة إلى ضمان اعتراف دولي رسمي بالانتهاكات ودفع المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات عملية للمحاسبة، وتحذيرات من تصاعد العنف ضد الأقليات.
وخلال الجلسة، حذّر عدد من أعضاء الكونغرس من استمرار تدهور الوضع في سوريا، ومن بينهم:
عضو الكونغرس سكوت بيري (جمهوري من ولاية بنسلفانيا) الذي عبّر عن قلقه من تصاعد الهجمات على الأقليات، محذراً من أن التغييرات السياسية لا تعكس تحولاً حقيقياً.
بدوره، عضو الكونجرس رايان ماكنزي (جمهوري من ولاية بنسلفانيا) شدد على أهمية إبقاء الملف السوري حاضراً في الكونغرس لاتخاذ قرارات فعالة.
مطالب بحماية الأقليات ونظام سياسي جديد
من جهته، دعا الشيخ غزال غزال إلى “انتقال سياسي جذري وبناء دولة مؤسسات ودستور يضمن الحقوق، بالإضافة إلى اعتماد نظام لا مركزي يحقق مشاركة عادلة، كما شدد متحدثون على ضرورة حماية الأقليات الدينية ومنع تكرار الانتهاكات.
شهادات دولية عن انتهاكات جسيمة
قدّم خبراء دوليون وشهود عيان روايات صادمة، من أبرزها:
تشارلز جاكوبس، رئيس التحالف الدولي للحرية الذي أشار إلى تشابه الانتهاكات مع حالات اضطهاد في مناطق أخرى.
من جهته حذّر، وليد فارس المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من استمرار الهجمات المتشددة ضد الأقليات.
أدلت إنانا بركات، مديرة منظمة أنات للعدالة وحقوق الإنسان، بشهادة مروعة حول الفظائع الممنهجة التي يواجهها السوريون والأقليات في أعقاب صعود هيئة تحرير الشام. وسلطت كلمتها الضوء على ما يلي: (1) ظهور نظام أكثر عنفًا يمارس التطهير الطائفي الممنهج، (2) أدلة موثقة على وقوع نحو 3500 عملية قتل خارج نطاق القضاء، و10000 معتقل استسلموا طواعية، و100000 نازح علوي في لبنان؛ (3) شهادات مروعة عن الاغتصاب والتعذيب الممنهجين، بما في ذلك حالات مثل فهد وليلى، والتي استُخدمت كأدوات للترهيب الطائفي، (4) خطر تطرف الأجيال القادمة من خلال مناهج تعليمية متطرفة؛ (5) دعوات عاجلة لإنشاء آليات تحقيق دولية مستقلة، وتوفير الحماية للأقليات، والمساءلة الكاملة عن جرائم الحرب بموجب القانون الدولي.
أثارت الإحاطة مخاوف ملحة داخل الكونغرس بشأن تصاعد العنف ضد الأقليات، وأكدت على ضرورة استمرار مشاركة الولايات المتحدة في سوريا.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026