توغّلت قوة عسكرية إسرائيلية، اليوم، تضم ثماني آليات عسكرية وثلاث دبابات، من جهة تل الأحمر الغربي باتجاه قريتي عين الزيوان وسويسة في ريف القنيطرة الجنوبي، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وبحسب المصادر، انتشرت القوة داخل قرية سويسة لنحو ساعة، قبل أن تتجه إلى قرية الدواية الصغيرة، بالتزامن مع دخول الدبابات إلى تلة أبو قبيس. وأشارت المعلومات إلى أن القوة انسحبت لاحقاً من المنطقة دون تسجيل اعتقالات خلال هذا التوغّل.
في السياق ذاته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الإسرائيلية المتمركزة داخل الجولان أطلقت، ليل أمس، سبع قنابل مضيئة فوق أجواء قاعدة الحميدية العسكرية ومحيطها في ريف القنيطرة القريب من الشريط الحدودي، بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الإسرائيلي ضمن عمليات مراقبة وتمشيط دورية.
وفي تطور منفصل، وثّق المرصد انتهاكاً جديداً بحق المدنيين، حيث أقدم جنود من لواء الجولان في القوات الإسرائيلية على سرقة قطعان مواشٍ تعود لأهالي قرية معرية في ريف درعا الغربي، خلال عملية عسكرية نُفذت في المنطقة، وتم نقل المواشي بواسطة شاحنات إلى مزارع تابعة للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
كما أفادت مصادر محلية بأن قوة إسرائيلية توغلت مساء أمس في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة، واعتقلت ثلاثة شبان قبل أن تُفرج عنهم لاحقاً.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026