شهد ريف درعا الغربي، صباح الخميس، توغلاً إسرائيلياً جديداً، تمثل بدخول رتل عسكري مؤلف من نحو 12 آلية إلى عدد من قرى حوض اليرموك، قادماً من جهة ريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن ينسحب من المنطقة بعد تنفيذ التوغل.
وبحسب المعلومات المتداولة، دخل الرتل من منطقة صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي، واتجه نحو قرى جملة وعابدين، قبل أن يصل إلى معرية، وسط انتشار للآليات العسكرية في محيط عدد من الطرق والمناطق التي تشهد حركة مدنية.
وتزامن التوغل مع توجه الطلاب إلى مدارسهم خلال ساعات الصباح، ما أثار حالة من الخوف والقلق بين الأطفال وذويهم، ولا سيما مع مشاهدة الآليات العسكرية أثناء مرورها في المنطقة.
ولم ترد معلومات عن وقوع إصابات بين المدنيين أو تسجيل أضرار مادية جراء التوغل، فيما انسحبت الآليات لاحقاً من المناطق التي دخلتها.
وتأتي هذه التحركات في سياق توغلات إسرائيلية متكررة في مناطق من محافظتي القنيطرة ودرعا، حيث تدخل آليات عسكرية إلى قرى ومناطق قريبة من خطوط التماس، وسط مخاوف بين الأهالي من انعكاس هذه التحركات على أمن المدنيين وحركتهم اليومية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026