كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن شريط مصور يُظهر تظاهرة أمام السفارة الإماراتية في دمشق، تخللها تقدم محتجين نحو المبنى وصعود بعضهم إليه، وسط تفاعل لافت من عناصر ما يعرف بالأمن العام المكلفين بالحراسة.
بحسب المرصد، يُظهر التسجيل مشاركة متظاهرين رفعوا العلم الفلسطيني تضامناً مع القضية الفلسطينية ودعماً للأسرى، فيما وثّقت المشاهد اقتراب المحتجين من مبنى السفارة وصعود عدد منهم إلى سطحه في خطوة وُصفت بأنها تصعيد رمزي.
كما أظهرت اللقطات تفاعلاً من بعض عناصر ما يسمى بالأمن، من بينها تقبيل العلم الفلسطيني الذي حمله المتظاهرون، ما أثار ردود فعل واسعة.
تساؤلات حول دور الأمن
وأشار المرصد إلى أن التسجيل يتضمن ما وصفه بـإثبات بالصوت والصورة يفيد بأن بعض عناصر الأمن سمحوا للمحتجين بالتقدم نحو السفارة، ما يثير تساؤلات حول مسؤولية الجهات المعنية وإجراءات المحاسبة المحتملة.
خلفية التحركات
تأتي هذه التظاهرة في سياق:
التضامن مع الأسرى الفلسطينيين
الاحتجاج على السياسات الإسرائيلية
مطالبات بالإفراج عن عصام بويضاني المحتجز في الإمارات
وأكد المشاركون رفع شعارات داعمة لفلسطين، مع التلويح باستمرار التحركات في حال تصاعد التوترات أو استمرار الاعتقالات.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026