كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن شريط مصور يُظهر تظاهرة أمام السفارة الإماراتية في دمشق، تخللها تقدم محتجين نحو المبنى وصعود بعضهم إليه، وسط تفاعل لافت من عناصر ما يعرف بالأمن العام المكلفين بالحراسة.
بحسب المرصد، يُظهر التسجيل مشاركة متظاهرين رفعوا العلم الفلسطيني تضامناً مع القضية الفلسطينية ودعماً للأسرى، فيما وثّقت المشاهد اقتراب المحتجين من مبنى السفارة وصعود عدد منهم إلى سطحه في خطوة وُصفت بأنها تصعيد رمزي.
كما أظهرت اللقطات تفاعلاً من بعض عناصر ما يسمى بالأمن، من بينها تقبيل العلم الفلسطيني الذي حمله المتظاهرون، ما أثار ردود فعل واسعة.
تساؤلات حول دور الأمن
وأشار المرصد إلى أن التسجيل يتضمن ما وصفه بـإثبات بالصوت والصورة يفيد بأن بعض عناصر الأمن سمحوا للمحتجين بالتقدم نحو السفارة، ما يثير تساؤلات حول مسؤولية الجهات المعنية وإجراءات المحاسبة المحتملة.
خلفية التحركات
تأتي هذه التظاهرة في سياق:
التضامن مع الأسرى الفلسطينيين
الاحتجاج على السياسات الإسرائيلية
مطالبات بالإفراج عن عصام بويضاني المحتجز في الإمارات
وأكد المشاركون رفع شعارات داعمة لفلسطين، مع التلويح باستمرار التحركات في حال تصاعد التوترات أو استمرار الاعتقالات.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026