كشفت صحيفة واشنطن بوست عن تقرير استخباراتي سري أعدته وكالات الاستخبارات الأمريكية، يستبعد إمكانية إسقاط النظام الإيراني حتى في حال شن حملة قصف جوي واسعة تقودها الولايات المتحدة.
وبحسب التقرير، فإن استهداف القيادة السياسية والعسكرية في إيران لن يكون كافياً على الأرجح لإطاحة المؤسسة الدينية والعسكرية الراسخة في الجمهورية الإسلامية، ما يضع علامات استفهام حول جدوى أي تصعيد عسكري شامل.
تقييم مجلس الاستخبارات الوطنية
أعدّ التقرير مجلس الاستخبارات الوطنية (NIC)، الذي يمثل الرأي الجماعي لوكالات الاستخبارات الأمريكية الثماني عشرة.
وخلص التقييم إلى أن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي لن يؤدي بالضرورة إلى انهيار النظام، إذ تمتلك المؤسسة الحاكمة بروتوكولات واضحة لضمان استمرارية السلطة.
كما وصف التقرير احتمال سيطرة المعارضة الإيرانية على الحكم بأنه “غير محتمل”، في ظل الانقسامات الداخلية وضعف البنية التنظيمية.
تساؤلات حول خطة ترامب
يأتي هذا التقييم في وقت تلوّح فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، ضمن ما وصفته بـ“عملية الغضب الملحمي”، التي تهدف إلى تدمير قدرات طهران الصاروخية والبحرية ومنعها من امتلاك سلاح نووي.
ولم يوضح البيت الأبيض ما إذا كان ترامب قد اطّلع على هذا التقييم قبل الموافقة على العمليات العسكرية التي توسعت لتشمل جبهات متعددة، من بينها مواجهات صاروخية وغواصات في مناطق مختلفة.
موقف الإدارة الأمريكية
في بيان رسمي، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن أهداف الإدارة واضحة وتتمثل في “تدمير برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، تقويض القدرات البحرية، منع تسليح الوكلاء الإقليميين، الحيلولة دون امتلاك إيران سلاحاً نووياً، شكوك متكررة في فعالية الحل العسكري
وكانت صحيفتا نيويورك تايمز وول ستريت جورنال قد أشارتا سابقاً إلى شكوك داخل أجهزة الاستخبارات الأمريكية بشأن قدرة المعارضة الإيرانية على ملء فراغ السلطة في حال سقوط النظام.
ويعكس التقرير الجديد توجهاً واقعياً داخل المؤسسة الاستخباراتية الأمريكية، يشير إلى أن تغيير النظام في إيران عبر القصف الجوي وحده قد لا يحقق النتائج السياسية المرجوة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026