أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدام الضربات العسكرية والحصار البحري للضغط على إيران بهدف إعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن استمرار الأزمة يضع إدارته أمام خيارات أكثر تعقيداً، وفق تحليل نشرته صحيفة فايننشال تايمز.
وبحسب التقرير، قد يجد ترامب نفسه أمام خيارين رئيسيين؛ إما القبول بتسوية تفاوضية محدودة مع طهران، أو الانتقال إلى تصعيد عسكري أوسع، فيما يبرز خيار ثالث يتمثل في إعادة إحياء سياسة تغيير النظام في إيران، رغم ما يحيط بها من عقبات سياسية وعسكرية.
وأشار التقرير إلى أن بعض الأوساط الأميركية طرحت سابقاً فكرة دعم مجموعات معارضة داخل إيران، بما في ذلك الأكراد، إلا أن هذا الخيار تراجع بعد اعتراض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يتمتع بعلاقة وثيقة مع ترامب.
في المقابل، دعا المعلق الإسرائيلي بيساش ووليكي إلى استهداف الحرس الثوري وقوات الباسيج بشكل مباشر، معتبراً أن ضرب الأجهزة الأمنية سيكون أكثر تأثيراً من استهداف البنية التحتية المدنية، غير أن التجربة الإسرائيلية السابقة في هذا المجال لم تحقق النتائج المرجوة.
ويرى التقرير أن أي استراتيجية لإسقاط النظام الإيراني ستتطلب التزاماً أميركياً طويل الأمد، وهو ما يتعارض مع نهج ترامب، إضافة إلى وجود تباينات داخل الإدارة الأميركية بشأن توسيع أهداف الحرب.
ولفت إلى أن نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف لا يؤيدون خيار إسقاط النظام، فيما ركزت مواقفهم على احتواء البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني، الأمر الذي يعكس غياب توافق داخل الإدارة بشأن أي تصعيد إضافي.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026