كشفت تقارير استخباراتية أمريكية أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الأعلى، بات يلعب دوراً محورياً في إدارة استراتيجية الحرب الإيرانية، والمشاركة في صياغة الاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة لإنهاء التصعيد العسكري، وفق ما نقلته شبكة CNN.
وبحسب التقرير، فإن آلية توزيع الصلاحيات داخل النظام الإيراني لا تزال غير واضحة، خاصة مع الحديث عن انقسامات داخلية وتراجع الظهور العلني لبعض القيادات، إلا أن التقديرات الأمريكية تشير إلى أن مجتبى خامنئي بات أحد أبرز المؤثرين في القرارات الأمنية والسياسية الحساسة.
وأشار مصدر مطلع لـCNN إلى أن خامنئي يتجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية بشكل كامل، ويتم التواصل معه فقط عبر لقاءات مباشرة أو من خلال وسطاء ينقلون الرسائل، في خطوة تعكس حجم المخاوف الأمنية داخل القيادة الإيرانية.
وأضافت المصادر أن مجتبى خامنئي لا يزال يتلقى العلاج من إصابات خطيرة، تضمنت حروقاً شديدة في الوجه والذراع وأجزاء من الجسم، ما تسبب بعزله لفترات طويلة.
وكانت نيويورك تايمز قد أفادت سابقاً بأنه خضع لثلاث عمليات جراحية، مع ترقب خضوعه لعمليات إضافية، بينها جراحة تجميلية وتركيب ساق اصطناعية، وسط تكتم رسمي إيراني على حالته الصحية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين إيران وإسرائيل، مع تزايد الحديث عن ترتيبات سياسية وأمنية لاحتواء الحرب ومنع توسعها إقليمياً.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026