أفادت شبكة سي إن إن بأن خططاً عسكرية جديدة محتملة ضد إيران باتت جاهزة، وقد تشمل استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، إضافة إلى عمليات اغتيال تستهدف مسؤولين رفيعي المستوى، في حال تقرر تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب التقرير، فإن هذه الخطط يجري تنسيقها بين إسرائيل والولايات المتحدة، في إطار ما وصفته الشبكة بتكثيف الضغوط العسكرية والأمنية على طهران، وسط تصاعد التوتر في المنطقة.
وفي السياق العسكري، أعلنت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم أن حاملة الطائرات USS George H.W. Bush (CVN-77) تعبر حالياً بحر العرب، ضمن عمليات تهدف إلى تعزيز الوجود البحري الأميركي في المنطقة، مشيرة إلى أنها تشارك في ما وصفته بـ”عملية الحرية” المرتبطة بمضيق هرمز، وتحمل على متنها أكثر من 60 طائرة حربية.
وأضافت القيادة أن التحركات تأتي في إطار جهود تعزيز السيطرة البحرية وحماية طرق الملاحة في الخليج، في ظل التوتر المتصاعد مع إيران.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إن الحصار البحري المفروض على إيران يُعد “أكبر مناورة عسكرية في التاريخ”، مضيفاً أن الولايات المتحدة باتت تمتلك “قدرات عسكرية وذخائر أعلى بكثير مما كانت عليه سابقاً”.
وأشار ترامب إلى أن إيران أمام خيارين: إما التوصل إلى اتفاق “بحسن نية”، أو مواجهة استئناف العمليات العسكرية، ملوّحاً بتصعيد كبير في حال استهداف السفن الأميركية في مضيق هرمز، حيث قال إن بلاده “ستقوم بمحو إيران من على وجه الأرض” في حال وقوع أي هجوم من هذا النوع، بحسب تعبيره.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وتزايد التحركات العسكرية في الخليج ومحيطه، ما يعكس احتمال دخول المنطقة في مرحلة أكثر حساسية خلال الفترة المقبلة.
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
كشفت شبكة أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي السورية، واتخاذ خطوة مماثلة في لبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس الماضي.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
تستعد محافظة السويداء، غداً الأربعاء، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث ومجازر "أسبوع تموز الأسود"، وسط أجواء من الحداد واستمرار التوترات التي خلّفتها تلك الأحداث، بالتزامن مع تصاعد حملات التحريض وخطابات الكراهية الموجهة ضد أبناء الطائفة الدرزية عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026