تُشير تقارير صادرة عن مراكز دراسات أمريكية بارزة إلى أن قدرة أبو محمد الجولاني على ضبط العناصر الأكثر تطرفاً داخل ما يُسمى بـ”الجيش” في سوريا آخذة بالتراجع، وأن هامش السيطرة الفعلية على هذه المجموعات بات محدوداً للغاية.
وبحسب هذه التقديرات، فإن العامل الأهم الذي يبقي هذه العناصر تحت ما يشبه “السيطرة الجزئية” ليس الانضباط العسكري أو الولاء، بل غياب أي ملاذ آمن بديل يمكن أن تتجه إليه تلك المجموعات المسلحة، في ظل خريطة معقّدة للصراع السوري.
مشكلات بنيوية داخل ميليشيات الجولاني
تؤكد التقارير أن التشكيلات العسكرية المحسوبة على الجولاني تعاني من:
ضعف واضح في الاحترافية العسكرية
مشكلات جدية في الانضباط الداخلي
صعوبة في الاندماج بين المكوّنات المختلفة
تنامي النزعات الطائفية وانعدام الثقة بين الأفراد والقيادات
هذا الواقع يعكس – وفق التحليلات – هشاشة البنية التنظيمية لهذه الميليشيات، رغم الصورة التي يحاول الجولاني تقديمها عن “جيش منظم وفعّال”.
فجوة بين الخطاب الدعائي والواقع الميداني
في المقابل، تواصل الدوائر الإعلامية المقرّبة من الجولاني و”جوقة المصفّقين” الترويج لصورة مثالية عن “الجيش” وقيادته، متجاهلة المؤشرات التي تتحدث عن تصاعد التطرّف وضعف السيطرة الفعلية على الأرض.
هذه الفجوة بين الخطاب الدعائي والواقع الميداني باتت – وفق مراكز الأبحاث – عاملاً إضافياً لزيادة مخاطر الانفلات الأمني داخل مناطق نفوذ الجولاني في سوريا.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026