أثار قرار تعيين زكريا لبابيدي قائماً بأعمال السفارة السورية في بكين موجة تساؤلات وانتقادات على منصات التواصل، على خلفية ما يُتداول بشأن سيرته الذاتية وخبرته المهنية مقارنة بحساسية الموقع الدبلوماسي في واحدة من أهم العواصم الدولية.
وبحسب معلومات متداولة، فإن لبابيدي كان يدرس قسم اللغة الإنكليزية في جامعة حلب عام 2012 دون إكمال الدراسة، قبل أن ينتقل لاحقاً للدراسة في جامعة الإمام الأوزاعي الإسلامية في لبنان، ثم عمل مديراً لمدرسة “مملكة المعرفة” في إدلب.
ويرى منتقدون أن إسناد مهمة دبلوماسية بهذا الحجم لشخصية لا تُظهر مسيرتها – وفق ما يتم تداوله – أي عمل سابق في السلك الدبلوماسي أو في ملفات العلاقات الدولية، يطرح علامات استفهام حول معايير الاختيار داخل وزارة الخارجية، ويعزز الانطباع بأن التعيينات باتت تُدار بمنطق “أهل الثقة” أكثر من “أهل الاختصاص”.
وتشير مصادر متابعة إلى أن إدارة تمثيل دولة في بكين تتطلب خبرات مركبة في البروتوكول والتفاوض والاتصالات السياسية، فضلاً عن التعامل مع ملفات اقتصادية واستثمارية شديدة الحساسية، ما يجعل هذا النوع من التعيينات – بحسب المنتقدين – مؤشراً إضافياً على تراجع المهنية في إدارة البعثات وتحويلها إلى تعيينات ذات طابع سياسي.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026